عبد المحسن الحويزي
٦٢ قصيدة · حديث · الخياط
الشيخ عبد المحسن الحويزي (الخياط) هو عالم وأديب وشاعر، ولد في النجف الأشرف سنة 1287 للهجرة / 1870 للميلاد. يعود لقب «الحويزي» إلى جده الأعلى يوسف الذي هاجر من الحويزة إلى قضاء عفك في الديوانية، حيث اشتهر بزراعة الرز الحويزاوي، فاكتسبت الأسرة هذا اللقب. أما لقب «الخياط» فقد حمله عبد الحسين بسبب عمله بهذه المهنة في بداية حياته. بعد وفاة جده يوسف، انتقل ابنه حسين إلى النجف سنة 1247 للهجرة أيام انتشار الطاعون. تلقى الشيخ عبد الحسين علومه في النجف منذ صغره، حيث كان والده معلمه الأول، فرباه على التقوى والتفقه في الدين ومكارم الأخلاق. ثم واصل دراسته على يد علماء النجف، فدرس المقدمات على السيد محمد الصحاف وكان ملازما له، ثم حضر الأبحاث العالية عند كبار العلماء مثل الشيخ محمد هادي الطهراني، والشيخ عباس كاشف الغطاء، والشيخ عباس المشهدي، والشيخ محمد حسين الكيشوان. كما تعلم الشعر على يد الشاعر السيد إبراهيم الطباطبائي بحر العلوم. اشتهر الشيخ عبد الحسين بالورع والتقوى، حيث نشأ في عائلة محافظة. كان أبوه يعمل بزازا، وبعد وفاته اضطر عبد الحسين إلى العمل في نفس المهنة. ومع ذلك، لم ينقطع عن الأدب والشعر، فتحول متجره إلى ملتقى للأدباء والشعراء. تعرض متجره للسرقة في إحدى المرات، مما أثر عليه نفسيا، فغادر النجف إلى كربلاء سنة 1335 للهجرة / 1916 للميلاد واستقر فيها حتى وفاته سنة 1376 للهجرة / 1956 للميلاد عن عمر ناهز 86 عاما. بعد وفاته، نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في النجف الأشرف ودفن فيها.
زهت ابتهاجا ليلة الأسراء
غير معروف
تبلج الكون نورا فانجلى غررا
غير معروف
ميلاد طه به عيش الوجود صفا
غير معروف
كادت تهد بفقدك الأجبال
غير معروف
خضعت لعزة ذاتك الدول
غير معروف
جادت بإحسانه يد الحسناء
غير معروف
الدين في مثل هذا اليوم قد كملا
غير معروف
بآل محمد عرف الصواب
غير معروف
بكى الدين والدنيا عليك فأفجعا
غير معروف
أترع لي في سفحه الأجرع
غير معروف
هبت لنا نسمات ضمها السحر
غير معروف
ميلاد حامي حمى الإيمان
غير معروف
أجريت قلبي بالدموع مذابا
غير معروف
بمد العمر قد ذهب الشباب
غير معروف
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
غير معروف
لفرط الجوى مهجتي كامته
غير معروف
بكيت شجوا على الأطلال والدمن
غير معروف
ليلة ميلاد الزكي المجتبى
غير معروف
غير بدع بأن يخون الزمان
غير معروف
جمل الثنا بك حقها التفصيل
غير معروف
هي الدنيا لها وصل وصد
غير معروف
ما لهذا الدهر في الغي تمادى
غير معروف
تطارحني الحمائم بالنواح
غير معروف
سموت أبا السجاد صيد الورى فخرا
غير معروف
هتفت زينب من عظم المصاب
غير معروف
لا تسألن معالم الأطلال
غير معروف
يا سائق النوق عن الأربع
غير معروف
تدلت لأفنان النقا عذباتها
غير معروف
على الربع دمعي أرسل المد لا الجزرا
غير معروف
رميت بقوس الحزم عن قوس حاجب
غير معروف