ابن زمرك
١٨٤ قصيدة · أندلسي
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله، المعروف بابن زمرك، وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين بغرناطة، تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره، وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة الغني بالله كاتم سره سنة 773 للهجرة، ثم المتصرف برسالته وحجابته، ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف، وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقا فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه البقية والمدرك من كلام ابن زمرك، رآه المقري في المغرب ونقل كثيرا منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حيا سنة 792، ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد. وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقع في زهاء عشر صفحات أولها: صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة.
معاذ الهوى أن أصحب القلب ساليا
الطويل
أرقت لبرق مثل جفني ساهرا
الطويل
كتبت ودمعي بلل الركب قطره
الطويل
قد نظم الشمل أتم انتظام
الموشح
له ما أجمل روض الشباب
الموشح
وجه هذا اليوم باسم
الموشح
عليك يا رية السلام
الموشح
في كؤوس الثغر من ذاك اللعس
الموشح
لو ترجع الأيام بعد الذهاب
الموشح
مولاي مولاي وأنت الذي
الموشح
بالله يا قامة القضيب
الموشح
قد نظم الشمل أتم انتظام
الموشح
ريحانة الفجر قد أطلت
الموشح
نواسم البستان
الموشح
نسيم غرناطة عليل
الموشح
في طالع اليمن والسعود
الموشح
الملك أصبح علينا
الرمل
الوجود يقول هنيا
الرمل
قد طلعت راية الصباح
الموشح
فمنهج النصرا
البسيط
شت أن معين مبارك
الرمل
أرفعوا للأنس ريا
الرمل
أبلغ لغرناطة سلامي
الموشح
قد أنعم الله بالشفاء
الموشح
ذيب نرهن ذا الغفاره
الرمل
لو تروا حب ما اجمل
الخفيف
أم الحسن تتكلم
البسيط
اسقني بنت الدوالي
الرمل
الإلاه يحمد ويشكر
الرمل
الأمير بدر المواكب
الرمل