تخطَّ إلى المحتوى
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

١٬٩٧٨ قصيدة · فاطمي · التنوخي المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيرا فعمي في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 للهجرة فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعرا

مضى الزمان ونفس الحي مولعة

البسيط

يكسى الوليد جديد العمر يلبسه

البسيط

لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم

البسيط

يا نفس جسمك سربال له خطر

البسيط

يا أذن سوف يظل السمع مفتقدا

البسيط

قد طال في العيش تقييدي وإرسالي

البسيط

صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا

البسيط

نعشى عن الأمر حتى يعلو ابن ردى

البسيط

بك على الناس بالمزموم والرمل

البسيط

أعجل بتسبيح رب لا كفاء له

البسيط

يا خاطري لا توجه وجه سيئة

البسيط

ما أوصل السيف قطاعا لحامله

البسيط

تضيق الليالي عن محلة ماجد

الطويل

إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

الطويل

جالس عدوك تعرف من تكاتمه

البسيط

بفي الحصى هل تملأ الخلد التي

الطويل

أوالي هذا المصر في زي واحد

الطويل

عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى

الطويل

إذا ما عددت السن عدت بترحة

الطويل

تق الله واحذر أن يغرك ناسك

الطويل

منى صل حرب نالها بالمناصل

الطويل

دعاكم إلى خير الأمور محمد

الطويل

إذا طرق المسكين دارك فاحبه

الطويل

علمت بأن الناس لا خير عندهم

الطويل

متى نشأت ريح لقدرك بابعثي

الطويل

إذا كنت ذا اثنتين فاعدل أو اتحد

الطويل

لقد صدئت أفهام قوم فهل لها

الطويل

أخلت عمود الدين في الأرض ثابتا

الطويل

يخونك من أدى إليك أمانة

الطويل

لبكر لعمري بكر الدهر بالردى

الطويل