حنا الأسعد
٧٨٣ قصيدة · حديث · حنا بك الأسعد
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد. متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون. تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي سنة 1840 للميلاد إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان 1850 للميلاد فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية. وبعد فتنة 1860 للميلاد أقامه المتصرف داود باشا رئيسا للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي. له ديوان -ط بالعربية والتركية.
لما تناهى وصال الغيد مبتذلا
البسيط
إذا كان للإنسان في الحظ قسمة
الطويل
وراقص مثل غصن البان قامته
البسيط
يا سائلا ورقا للتبغ مر على
البسيط
ما كل من أخذ اليراع بنابق
الكامل
خمصانة مذ بدت بالعجب قامتها
البسيط
قالوا بأن الثريا قد سمت شرفا
البسيط
ثلاثة قد حوين الحسن في ملاء
البسيط
لا غرو إن سكن الجبال جآذر
الكامل
يا جاحدا فعل الظبي أجفانها
الكامل
كخوط البان مذ بانت مساء
الوافر
لله در منضد بصحائف
الكامل
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
الطويل
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
الطويل
يا مبتغي التبغ دعني من دواهيه
البسيط
لا تعجبوا إن فر من آل التقى
الكامل
لا غرو أن وافى الكريم لمنزل
الكامل
يا من سلبتم رشادي في بعادكم
البسيط
إلى كنز العلوم أتيت صبحا
الوافر
سيكارة فيها لذيذ الشرب
الكامل
أراني مدهوشا بحال جهلتها
الطويل
ألا العجب أن يشنوا ببدر كما له
الطويل
أفدي بروحي من جلت مآثرها
البسيط
ليس الفخار لمسعد من خلقه
الكامل
في ليل سر من سناء مباهج
الكامل
أيا شهم تسامى عن شبيه
الوافر
فهل وعد نصيف لا يفيه
الوافر
آيات عجب قد أتت مرسومة
الكامل
يا صامتا وإليك العين شاخصة
البسيط
رأيت حبة قلبي حين لاح لها
البسيط