تخطَّ إلى المحتوى

ابن الأبار الإشبيلي

٣٦ قصيدة · أندلسي · أبو جعفر

قال ابن بسام: الأديب أبو جعفر أحمد بن الأبار أحد شعراء المعتضد المحسنين المتقين، انتحل الشعر فافتن وتصرف، وعني بالعلم فجمع وصنف، وله في صناعة النظم فضل لا يرد، وإحسان لا يعد، وقد كتبت طرفا مما أبدع، ليكون أعدل شاهد على أنه تقدم وبرع. ثم أورد منتخبا من شعره تضمنته استطرادات كثيرة، وافتتح ما اختاره

أو ما رأيت الدهر أقبل معتبا

الكامل

وآس كاسمه للهم أسي

الوافر

لا تعدلوا الخيري في كتمه

السريع

لبس الربيع الطلق برد شبابه

الكامل

أما ترى الروض راضاه الحيا فبدا

البسيط

وبركة بالأقاح محدقة

المنسرح

طلع النرجس في أكفانه

الرمل

ومعرض بالغصن في حركاته

الكامل

زارني خيفة الرقيب مريبا

الخفيف

كأن نيلوفر الرياض إذا

المنسرح

وبزر كتان اوفى

المجتث

صاد الزمان ورو غلة صاد

الكامل

لعمرك ان الصبي غير غرير

الطويل

استبشر الدهر بعد ما استبصر

المنسرح

لم تدر ما خلدت عيناك في خلدي

البسيط

لست بصاب إلى معذر

البسيط

إذا النور خص بمدح فما

المتقارب

لا ترض للحظ غضه

المجتث

لا ايئس الأس هامي السكب مدرارا

البسيط

راق الرياض بزهره وبزهوه

الكامل

الورد ورد العيون من الظمأ

الكامل

كأنما السوسن الغ

المجتث

ومنعم غض القطاف

الكامل

اعجب بأيك الرمان حين بدا

المنسرح

يا من به تزدهي الدهور

البسيط

غادرت عرضي عرضة وابحته

الكامل

حييت من برق يجن جنانه

الكامل

نطق العود فعاتب من نطق

الرمل

وباقلاء باقل

الرجز

وناصع اللون اسود الحدقة

المنسرح