تخطَّ إلى المحتوى
حفني ناصف

حفني ناصف

٣٥٥ قصيدة · حديث

محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج من أعمال القليوبية بمصر، وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء، وعين أخيرا مفتشا أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد

سنلقي اليوم أهوالا شدادا

الوافر

كعش عصفورة من فوق مرتفع

البسيط

قد أتى يومنا وحم الحمام

الخفيف

وخرجنا من عالم الإنس قسرا

الخفيف

كالبرق يشرق في الظلام ولم يكن

الكامل

نفد الزاد والمزايد منا

الخفيف

ما دمت حيا فاعتلق

الكامل

من أين يكتسب المحامد لاه

الكامل

ولا تحتقر أمر القليل فطالما

الطويل

فلا أمتري فيما أراه محققا

الطويل

نختال في أمن ونمرح في صفا

الكامل

لست أدري من ولا كيف أنا

الرمل

لقياك مطلبي وغاية مقصدي

الكامل

تساقط فوق الترب منا لآليء

الطويل

وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا

الطويل

يا رعى الله مسجدا قد تحلى

الخفيف

هذا مكان به الإقبال معهود

البسيط

تغيب عنها برهة فشكت جوى

الطويل

حنت إليك المعاني والسرور صبا

البسيط

حفظت لأصحاب العلوم شؤونهم

الطويل

لك الهنا فاتئد يا مبتغى الجود

البسيط

بشراك قد مدت العليا إليك يدا

البسيط

وغدا يقول مؤرخا

الكامل

لذاك أنشأت العليا مؤرخة

البسيط

الدهر أنعم بالمسرة فاجتل

الكامل

هنيئا فروض الأنس بالبشر أزهرا

الطويل

الصفو أسفر عن محيا شائق

الكامل

عندليب الصفا على الأيك ساجع

الخفيف

تهللت يا شهر الصيام لنا بشرا

الطويل

مسرى البشائر في ظهور رياض

الكامل