حفني ناصف
٣٥٥ قصيدة · حديث
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج من أعمال القليوبية بمصر، وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء، وعين أخيرا مفتشا أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم «إدريس محمدين». وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاما، وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها، وكان من أوائل المدرسين فيها. وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول، وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره، وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره، وهو والد باحثة البادية، توفي بالقاهرة. له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط)، واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط). وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).
إليك صحيفة نشرت حديثا
الوافر
روح الفتى رأس ماله فإذا
المنسرح
أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
الطويل
عرضت على ذات الدلال صبابتي
الطويل
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
البسيط
ما للحوادث تنئينا وتدنينا
البسيط
لا للقدود ولا للأعين السود
البسيط
المرء بالفكر لا باللحية الطولي
البسيط
للدهر في مسراه سر غريب
السريع
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
البسيط
عزيز على نفس الغيور أتضاعها
الطويل
مراد الفتى بين الضلوع كمين
الطويل
أدوا إلى الأبدان حق غذائها
الكامل
على أن نور الشمس عند استوائها
الطويل
رأيت بعيني صنع قوم تقدموا
الطويل
الجد للمجد الطريف طريق
الكامل
قد كنت يا مصر مهد العلم والحكم
البسيط
بالاجتهاد الشعوب ترقى
البسيط
هذا زمان لا ارتقاء لأمة
الكامل
من بعد حمزة يحمي حوزة الأدب
البسيط
كنت في مصر قوة ذات بال
الخفيف
بربك يا زيدان هل كنت تعلم
الطويل
بالأمس كان خطيبنا بالنادي
الكامل
لم لا تجيب وقد دعوت مرارا
الكامل
حق على شعراء مصر رثاكا
الكامل
ليدع المدعون العلم والأدبا
البسيط
قليل في معاليك الرثاء
الوافر
شقوا القلوب وغادروا الأطواقا
الكامل
جل المصاب وجاء عيد مشرق
الكامل
شفيق مضى والدهر خانك يا مصر
الطويل