عماد الدين الأصبهاني
٢٦٦ قصيدة · أيوبي
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني. مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثا، فتأدب وتفقه. واتصل بالوزير عون الدين «ابن هبيرة» فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق. فاستخدم عند السلطان «نور الدين» في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولا إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين. وكان معه في مكانة «وكيل وزارة» إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه. لما مات صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها. له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).
شمل الهدى والملك عم شتاته
الكامل
قضى عمره في الهجر شوقا إلى الوصل
الطويل
تضعضع في هذا المصاب المباغت
الطويل
يا مهديا بكتابه وعتابه
الكامل
مولاي ضجرت من لزوم البيت
الدوبيت
في فؤادي نار وجنته
المديد
الورد على خدك من أنبته
الدوبيت
إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي
الكامل
أيا شرف الدين إن الشتا
المتقارب
أشتاقكم شوق الظماء إلى الحبا
الكامل
أرى الحزن لا يجدي على من فقدته
الطويل
إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
الطويل
لعل نجم الدين ذا الفضل
السريع
بشرى الممالك فتح قلعة منبج
الكامل
فديت سراجا إذا لم يرج
السريع
يا ساكني مصر لا والله ما لكم
البسيط
عند سليمان على قدره
السريع
نزولك في منبج
المتقارب
سل سيف ناظره لماذا سله
الكامل
لو أن عذري يا لاح لاح
السريع
سكران باللحظ صاح
المجتث
يوم أهب صبا الهبات صباحه
الكامل
يا طائر البان كنوحي نوحي
الدوبيت
لائم للمحب غير ملائم
الخفيف
بكر العارض تحدوه النعامى
الرمل
يا حاكيا فضل الخلي
الكامل
كافورك بالعبير من ضمخه
الدوبيت
وسراج سرى في القلب مني
الوافر
وكم لبني صلاح الدين فينا
الوافر
ومنزل يدخله
الرجز