عبد الرحمن الدوغي
٩ قصائد · عباسي · الفقيه أبو محمد
عبد الرحمن الدوغي: شاعر من شعراء يتيمة الدهر، اكتفى الثعالبي في التعريف به بقوله الفقيه أيده الله تعالى: يقول في المدح: (ثم أورد ثلاث قطع له في 11 بيتا) وترجم له الباخرزي في «دمية القصر» قال: (الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الدوغي (1) من عباد الله الصالحين، رأيته بنيسابور يختلف إلى دار الشيخ المؤيد القاضي أبي عمرو البسطامي، ويكرر وظائف الفقه على أولاده، ويقدم أورادهم على جميع أوراده. وفيه من لين العشرة، ولين الجانب، وسلامة الناحية، ولزوم العافية في الزاوية، مما يستميل إليه الأهواء، ويؤلف عليه الآراء. ثم أورد ست قطع من شعره) ثم قال: (وقرأت له فصلا، كتبه تحت أبيات شعر له: «كتبها على ما سمح به الخاطر، لا للحكم لأنه نادر، ورجوت أن يذكرني بها ذاكر». وهذا كما حكي عن بعض أهل الأبلة أنه غرس ودية واحدة في موضع منها، مع كثرة نخيلها وأشجارها، وخضرها وأنهارها، وكتب عليها: «هذا ما أمكننا» فصار ذلك الموضع من أعجب منتزهاتها، وأطيب جنانها) (1) وفي الأنساب للسمعاني: (الدوغي: بضم الدال المهملة بعدها الواو في آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى الدوغ وهو اللبن الحامض نزع منه السمن)