بيرم التونسي
٩٨ قصيدة · حديث
محمود بن محمد بن مصطفى بيرم التونسي: أكبر شعراء الأغنية العامية في القرن العشرين، اختلب بشعره العقول والقلوب حتى قال أمير الشعراء أحمد شوقي: أخاف على الفصحى من بيرم. وأشهر ما غنت أم كلثوم من شعره أغنية الأولة في الغرام، وهي الأرغول الوحيد المغنى في تاريخ الغناء العربي، وأغنية القلب يعشق كل جميل. وهو تونسي الأصل، ولد بالإسكندرية عام 1893 للميلاد، وكان جده مصطفى أول من نزح إلى الديار المصرية من تونس. وتعلم محمود في مسجد بالإسكندرية، ثم افتتح دكان بقالة، واستهوته قراءة الكتب، ونظم شعرا وزجلا، وأقفل الدكان، وأصدر نشرة باسم المسلة، فصادرتها الحكومة في عددها الثالث عشر، وأصدر عددا واحدا من نشرة سماها الخازوق، فصودر، وشكته السلطات المصرية إلى المندوب السامي البريطاني والسفير الفرنسي، فنفاه الثاني إلى باريس في العام نفسه. وعانى ويلات من الفاقة إلى سنة 1932، فدخل القاهرة متسللا، بعد كثير من استعطاف الحكومة المصرية، وسمح له بالإقامة، فاستمر إلى أن توفي بالإسكندرية. وله عدا أزجاله الكثيرة مقامات فكهة ملؤها النقد اللاذع لحال المجتمع وبعض الدوائر الحكومية، ومذكرات في المنفى - ط، صدر في تونس بعد وفاته. وفي مجلة الإذاعة بتونس 15 / 10 / 1962 أن لبيرم ما يقرب من عشرة آلاف قطعة من الشعر والزجل والقصة والأغنية، ولم ينشر له في حياته إلا ديوانان وكتاب بالعامية (عن أعلام الزركلي بتصرف).