زكي هريدي الشندويلي
قصيدتان · حديث
زكي هريدي هدهد الشندويلي، ولد في محافظة المنيا (وسط الصعيد)، وتوفي في مدينة أسوان (جنوبي الصعيد). قضى حياته في مصر. حصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحق بمدرسة المعلمين بمدينة المنيا إلى أن حصل على شهادتها عام 1931. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الدينية، وتنقل بين المدارس والمحافظات المختلفة، ثم استقر بمدينة أسوان، وترقى في وظيفته حتى أصبح ناظرا. الإنتاج الشعري: له قصيدة ومقطوعتان نشرت في جريدة «الأقاليم» (المنيا): مقطوعة بعنوان: «زفرات مكلوم» - 24/12/1937، وتقع في 4 أبيات، وقصيدة بعنوان: «الشباب» - 18/2/1938، وتقع في 16 بيتا، ومقطوعة بعنوان: «إلى شجرة اللقاء» - 7/10/1938، وتقع في 5 أبيات. شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى في أغراض مختلفة، فله قصيدة عن الشباب نظمها في (16 بيتا)، ينعى فيها زوال شبابه غير مرحب بالمشيب، تحمل في مضمونها معنى العظة وتصوغها في عبارات تتسم بالطرافة وحسن السبك والإفادة من أساليب البديع، وله خمسة أبيات من الشعر الوجداني بعنوان «شجرة اللقاء» تتسم برقة وعذوبة اللفظ وحسن التراكيب، حتى لتبدو صورة واحدة مرسومة بدقة تبرز وحدتها الجمالية من صوت وحركة ولون وغير ذلك من عناصر التشكيل الشعري. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع الشاعر عمر عبدالحافظ محمد صديق المترجم له - المنيا 2005.