أبو نواس
١٬٤٦٣ قصيدة · عباسي
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء، شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
خليلي أقعد للصبوح ولا تقل
الطويل
تباعد ما استطعت من الشقوق
الوافر
لا تبك رسما ولا تدمع على طلل
البسيط
لست لربع أبكي ولا دمن
المنسرح
دعني من الربع ومن نعت الدمن
غير معروف
قالوا السلام عليك يا أطلال
الكامل
أحسن مما تضمن العطن
المنسرح
خذ العيش الهني من المجوس
الوافر
أحسن من ظبية لها رشأ
المنسرح
يا من ينادي الدار هل تنطق
السريع
أحسن من رمي برعادة
السريع
سقيا لحرب أنا أحييها
المنسرح
راح الشقي على دار يسائلها
البسيط
سقيا لغير العلياء والسند
المنسرح
عج بفتيان اصطباح
الرمل
أحسن من موقف على طلل
المنسرح
سقيا لحرب جنيتها عبثا
المنسرح
أحسن من ركض إلى مارق
السريع
أشهى من الحلبة والركض
الرجز
أحسن من يوم الشعانين
السريع
أشهى على النفس من عدو الكلاب عل
البسيط
لأحسن من صائل أحمر
المتقارب
لأشهى من ركوب الخيل عندي
الوافر
أحسن من رحلة الفراق
البسيط
سقيا لحرب يسر جانيها
المنسرح
ألا حي المنازل بالعقيق
الوافر
بحق دين النصارى
المجتث
لقبلة الراح إذ تصلي
البسيط
غزال العمر في خلل الديار
الوافر
بروح القدس والميلاد
الهزج