تخطَّ إلى المحتوى

الشهاب المنصوري

١٢٠ قصيدة · مملوكي · شهاب الدين أحمد المنصوري

أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الدائم بن رشيد بن خليفة مظفر السلمي، يعرف بشهاب الدين أحمد المنصوري، من ذرية العباس بن مرداس السلمي الصحابي الجليل. ولد في المنصورة ونشأ بها، فحفظ القرآن، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم رحل إلى القاهرة فدرس الفقه والنحو، وكانت له مراسلات شعرية ومكاتبات نثرية

دعوها على رغم الحواسد مهجة

الطويل

ثناؤك شمس الدين قد فاح نشره

الطويل

زادني فقد الحجازي شجى

الرمل

قيل الشهاب سقيم قلت وا أسفا

البسيط

بكت على الشيخ محي الدين كافيجي

البسيط

لا غرو أن ينتصف ال

الرجز

بربك كن على ثقة

الوافر

تود ركاب آمالي رحيلا

الوافر

أنادى ذات حسن وجنتاها

الوافر

وسجادة محبوبة لي حق أن

الطويل

يا من بكسر جفنيه يقابلني

البسيط

ليهنك شمس الدين فرعك مشبه

الطويل

زهى الورد الجني بوجنتيه

الوافر

يا رب إن الظالمين بغوا

الكامل

راح قلبي كشعرها في خفوق

الخفيف

رثى الشعراء الفضل من آل برمك

الطويل

يا من غدا لعلوم الناس منتحلا

البسيط

أيا سيدا قد حسن الخالق اسمه

الطويل

لا أطلب الرزق بشعر ولا

السريع

نفس القادري قد فاح مسكا

الخفيف

هل للرجال سرور

المجتث

قد بكت السحب على

الرجز

قالوا عليك بمدح الأكرمين فهم

البسيط

لو نطقت مصرنا لقالت

البسيط

لما عمل الانسان من حسن ومن

الطويل

أهواه كالبدر بلانا يزحزح عن

البسيط

ووغد أتى في عسكر من حشيشة

الطويل

تكشفت عن محيا مصر أستار

البسيط

إليك اشتياقي يا كنافة زائد

الطويل

سبحان من من بجيش الكلام

السريع