أبو الحسن الجعفري
٨ قصائد · عباسي
علي بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو الحسن الجعفري شاعر ثائر كان كبير الطالبيين في الحجاز إبان ثورتهم على المتوكل، حسب ما يفهم من كلام أبي الفرج في الأغاني قال: (وكان عمر بن الفرج الرخجي حمله من الحجاز إلى سر من رأى (سامراء) مع من حمل من الطالبيين فحبسه المتوكل معهم. لأنه كان شيخ القوم وكبيرهم، وكان أغلظ لعمر بن الفرج) ثم سرد أخباره وفيها (وفيها: وأمه ولادة بنت الحجل بن عنبسة بن سعيد بن العاصي بن أمية: شاعر ظريف حجازي) وفيها قصة بيتيه السائرين: انظر ما حكيته عن قصة البيتين في صفحة القصيدة الأولى وترجم له يوسف بن يحيى في «نسمة السحر» قال: (فاضل رق شعره كرقة أخلاقه، وأطلق بذهنه عقد الأدب من وثاقه، يسفر شعره عن أصباح نيسان، ويتمايل سامعه لسجوع ورقه تمايل الأغصان، وهو أحد شعراء الأغاني، وشعره عذب المذاق، كأنما هو حلاوة طيب العناق) وأنوه هنا بأنه قد وقع خطأ فادح في ترجمة هذا الشاعر في النشرة الرقمية لكتاب الأغاني التي تتداولها المواقع بما فيهم موسوعتنا إذ تختلط ترجمته بترجمة مرة بن محكان وقد أشرت إلى ذلك في هامش القصيدة التي أولها: وبهذه القصيدة افتتح أبو الفرج أخبار أبي الحسن الجعفري