أبو الحسن الجرجاني
١١٨ قصيدة · عباسي
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن. قاض من العلماء بالأدب، كثير الرحلات، له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الري، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان. من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة. وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها: يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
البسيط
لولا رجائي ثانيا للقائه
الكامل
إذا استشرفت عيناك جانب تلعة
الطويل
ولما تداعت للغروب شموسهم
الطويل
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
الطويل
أحب اسمه من أجله وسميه
الطويل
ألم تر أنواء الربيع كأنما
الطويل
لقيت أبا يحيى عشية جئته
الطويل
فإن يك قد سلا وثناه عني
الوافر
الدهر مستعجل يخب
البسيط
بك الدهر يندى ظله ويطيب
غير معروف
وما بال هذا الدهر يطوي جوانحي
الطويل
إذا انحاز عنك الغوث واحتفل العدا
الطويل
بعزم يراه السيف أولى بغمده
الطويل
فتى يستمد البدر من فضل نوره
الطويل
جفاؤك كل يوم في مزيد
الوافر
لو نفضت أشعاره نفضة
السريع
يا من إذا نظر الزما
الكامل
وفارقت حتى ما أسر بمن دنا
الطويل
وأغن من أربابه أرزى به
الكامل
بعيني ما يخفي الوزير وما يبدي
الطويل
ما لمخلوق بمخلو
الرمل
أقول لسار في شمال وراقد
الطويل
سقت بلدي أيديكم وتعطفت
الطويل
يقربن طلاب العلا من سمائها
الطويل
ترحلت عن بغداد أطيب منزل
الطويل
تعاليت عن قدر المدائح صاعدا
الطويل
جزاء فتى تعرض للبعاد
الوافر
ومن حق من يمشي مع العور أن يرى
الطويل
وكنت تولى الله حفظك سيدي
الطويل