حردبة بن أبي المزعوق الحنفي
قصيدة · عباسي
حردبة بن أبي المزعوق الحنفي أحد بني عبيد من عمرو بن سحيم: شاعر كان معاصرا لأبي حردبة اللص المشهور صديق مالك بن الريب، انفرد بذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها «التعليقات والنوادر». قال أثناء كلامه على بطون بني سحيم الحنفيين أن بينهم وبين بلعنبر من عمرو بن تميم بلاء، وخاصة بنو الحصين رهط عبيد بن أيوب أليف الذيب، وأن عبيدا قال: فرد عليه حردبة بن أبي المزعوق أحد بني عبيد من عمرو بن سحيم. وعلق المرحوم حمد الجاسر بقوله: ويفهم من معاصرة حردبة لعبيد بن أيوب العنبري أنه متقدم على عصر الهجري، فالعنبري كما يفهم من ترجمته شاعر أموي، وقران هو أعلى وادي ملهم البلدة المعروفة الآن، والفقي هو واد سدير الواقع شمال قران وهو معروف. أبو حردبة أحد بني أثالة بن مازن: من مشاهير اللصوص كان صديقا لمالك بن الريب وشظاظ الضبي، وفي الحيوان للجاحظ: ويقال: قد جمرت المرأة شعرها إذا ضفرته، والضفر يقال له الجمير، قال: ويسمى الهلال قبل ليلة السرار بليلة: ابن جمير قال أبو حردبة: وفي القاموس المحيط: والحردبة: خفة، ونزق، واسم. وأبو حردبة: من لصوصهم. وفي أخبار مالك بن الريب في الأغاني: قالوا: وكان السبب الذي من أجله وقع مالك بن الريب إلى ناحية فارس أنه كان يقطع الطريق هو وأصحاب له، منهم شظاظ - وهو مولى لبني تميم، وكان أخبثهم - وأبو حردبة، أحد بني أثالة بن مازن، وغويث، أحد بني كعب بن مالك بن حنظلة، وفيهم يقول الراجز.