الحتات المجاشعي التميمي
قصيدة · إسلامي
الحتات بن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي. شاعر من كبار الصحابة، كان فيمن وفد من بني تميم على النبي (ص) فأسلموا، وآخى النبي (ص) بينه وبين معاوية بن أبي سفيان (ر)، ومات في ضيافته في دمشق، فورثه معاوية بالأخوة، فذاعت قصيدة للفرزدق يلوم فيها معاوية (ر)، فدعاه إليه ودفع له ميراث الحتات، وهي القصيدة التي يقول فيها: وافتتح الجاحظ به أخبار الأدران (جمع آدر) في كتابه «البرصان والعرجان»، وذكر قصة له مع الأحنف، وعلق عليها بأن ذلك كله من روايات الحسدة. (1) انظر ترجمته كاملة في صفحة قصيدته الأولى، وهو غير الحتات الثعلبي التميمي، انظر ديوانه، وانظر قصيدة الفرزدق في ديوانه، وتقع في 16 بيتا، والبيت الأول حسب رواية الديوان: والأبيات مع قصتها في الأغاني للأصفهاني في أخبار الفرزدق، قال: (وفد الحتات عم الفرزدق على معاوية، فخرجت جوائزهم، فانصرفوا، ومرض الحتات، فأقام عند معاوية حتى مات، فأمر معاوية بماله، فأدخل بيت المال، فخرج الفرزدق إلى معاوية، وهو غلام، فلما أذن للناس دخل بين السماطين، ومثل بين يدي معاوية، فقال: إلى آخر الأبيات الأربعة، فقال له معاوية: من أنت؟ قال: أنا الفرزدق، قال: ادفعوا إليه ميراث عمه الحتات، وكان ألف دينار، فدفع إليه. (1) قال بعدما ذكر ما نسب إلى الأحنف من عيوب في خلقته: (فإن كانت هذه الصفات كذبا وباطلا فإنا لا نشك أن الحسد الذي أخرج من أعدائه هذه الأمور لم يكن إلا على نعمة سابغة غامرة، وإلا على خصال عالية فاضلة، ثم لم يضره ذلك ولا وضع منه، ولا زادته الأيام إلا رفعة معلومة معروفة، لم تنقض من قدره عروة، ولا فتحت من معاقد رياسته عقدة، فيعلم الطاعن عليه أنه إنما يريد أن يطمس عين الشمس، ويرد هبوب الريح، إلخ.)