عبد الغافر الفارسي
٣ قصائد · فاطمي
عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي سبط أبي القاسم القشيري صاحب «الرسالة القشيرية» وحفيد عبد الغافر بن محمد الفارسي أشهر رواة صحيح مسلم، أجل آثاره كتاب «السياق لتاريخ نيسابور» ذيل به على تاريخ نيسابور للحاكم وهو لنيسابور بمثابة ذيل تاريخ بغداد لابن النجار، وقد ضاع الكتاب قديما وما نجده في كتب التراجم من النقول عنه هي نقول عن الكتب التي نقلت عنه. ووقف فيه كما يقول حاجي خليفة عند سنة 518هـ (1) ترجم له ياقوت في معجم الأدباء، وضاعت هذه الترجمة فيما هو ضائع من «معجم الأدباء» إلا أن الصفدي نقل قطعة منها في الوافي قال: عبد الغافر بن إسماعيل ابن أبي الحسين عبد الغافر. الحافظ أبو الحسين الفارسي. مصنف السياق لتاريخ نيسابور، وله معجم الغرائب في غريب الحديث والمفهم لشرح مسلم. كان إماما، محدثا، حافظا، أديبا، كاملا، فصيحا مفقها. روى عنه ابن عساكر بالإجازة. وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس ماية. قال ياقوت: نقلت من خطه الذي يفوق أصداغ الملاح قصائد تفوق سلاف الراح؛ (ثم اورد ثلاث طع من شعره). (1) قال السبكي في طبقات الشافعية: ( وقد ذيل الإمام البليغ عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي على تاريخ الحاكم ولم أقف على هذا الذيل إلى الآن وما أنقله عنه فهو من كتاب التبيين للحافظ ابن عساكر إذ الحافظ ينقل عبارته أبدا بنصها أو من منتخب الذيل لإبراهيم بن محمد الصريفيني فإني وقفت على هذا المنتخب بخط المذكور.وقال في ترجمته: (وتفقه على إمام الحرمين ولزمه مدة وكان إماما حافظا محدثا لغويا فصيحا أديبا ماهرا بليغا آدب المؤرخين وأفصحهم لسانا وأحسنهم بيانا أورثته صحبة الإمام فنا من الفصاحة وأكسبته ملازمته إياه سهرا حمد صباحه وكان خطيب نيسابور وإمامها وفصيحها الذي ألقت إليه البلاغة زمامها وبليغها الذي لم يترك مقالا لقائل وأديبها الآتي بما لم يستطعه كثير من الأوائل رحل إلىخوارزم وإلى غزنة وجال في بلاد الهند وصنف السياق لتاريخ نيسابور وكتاب مجمع الغرائب في غريب الحديث وكتاب المفهم لشرح غريب مسلم) وفي تاريخ الذهبي ترجمة لأخته دردانة والدة أبي حفص عمر بن أحمد الصفار.ووفاتها سنة 530هـ ومولد ابنها أبي حفص سنة 477هـ ووفاته سنة 553هـ وتزوج بنت ابي نصر القشيري صاحب كتاب التيسير في التفسير