المأمون
٥٥ قصيدة · عباسي
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس. سابع خلفاء بني العباس في العراق، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وعرفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة. وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم. فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه. وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء. وكان فصيحا مفوها واسع العلم محبا للعفو. وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
بكرت تلومك مطلع الفجر
الكامل
فارس في الحرب منغمس
المديد
يا خير من دبت المطي به
المنسرح
فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن
الطويل
ألام على شكر الوصي أبي الحسن
الطويل
هذه المنهي عنها
الرمل
قد طلعت شمس على شمس
الرجز
قد كنت أشنا الشمس فيما مضى
السريع
إذا وجدنا محبا قد أضر به
البسيط
ماذا تقولين فيمن شفه أرق
البسيط
صل الندمان يوم المهرجان
الوافر
أول الحب مزاح وولع
الرمل
رهو خراسان وتيه النبط
السريع
أراني منحت الحب من ليس يعرف
الطويل
لساني كتوم لأسراركم
المتقارب
وجه الذي يعشق معروف
السريع
إن أخا الهيجاء من يسعى معك
الرجز
أخي أنت ومولاي
الهزج
وصاحب ونديم ذي محافظة
البسيط
حياك رب الناس حياك
السريع
يا راقد الليل انتبه
الكامل
يا ملكا لست بناسيه
السريع
ظبي كنيت بطرفي
المجتث
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
الطويل
إن يكن للسواد فيك نصيب
الخفيف