تخطَّ إلى المحتوى

سعدون المجنون

٣٤ قصيدة · عباسي · أبو عطاء

سعدون المجنون، يقال أن اسمه سعيد، وكنيته أبو عطاء، ولقبه سعدون. من أهل البصرة، كان من عقلاء المجانين وحكمائهم، له أخبار ملاح وكلام سديد ونظم ونثر يستحسن، طوف البلاد، ودونت أخباره، استقدمه المتوكل وسمع كلامه، وكان من المحبين لله عز وجل، صام ستين سنة فجف دماغه، فسماه الناس مجنونا.

أيا من كلما نودي أجابا

الوافر

سبحان من لم تزل له حجج

المنسرح

أرى كل إنسان يرى عيب غيره

الطويل

يا خاطب الدنيا إلى نفسه

السريع

وكن لربك ذا حب لتخدمه

البسيط

يا ذا الذي ترك السلام تعمدا

الكامل

تفهم يا أخي وصف الملاح

الوافر

ولا خير في شكوى إلى غير مشتكي

الطويل

أما النبيذ فقد يذري بصاحبه

البسيط

ما حال من سكن الثرى ما حاله

الكامل

يا طالب العلم من هنا وهنا

المنسرح

سلام على طيب المقام سلام

الطويل

قل لدنياي أبعدي وتولي

الخفيف

أعرض عن الفخر والتمادي

البسيط

يا ذنوبي عليك طال بكائي

الخفيف

عيني أبكي علي قبل انطلاقي

الخفيف

خذ عن الناس جانبا

الخفيف

ولو لم يكن شيئا سوى الموت والبلى

الطويل

هب الدنيا تواتيكا

الهزج

عصيت مولاك يا سعيد

البسيط

تبا لمن قوته رغيف

البسيط

كل يوم يمر يأخذ بعضي

الخفيف

أيها الشامخ الذي لا يرام

الخفيف

اعمل وأنت من الدنيا على وجل

البسيط

قلوب العارفين تحن حتى

الوافر

أتتركني وقد آليت حلفا

الوافر

زعم الناس أنني مجنون

الخفيف

نغص الموت ريحه كل طيب

الخفيف

يا أيها الراقد كم ترقد

السريع

يا من بنى القصر في الدنيا وشيده

البسيط