ابن خاتمة الأندلسي
٢٢٨ قصيدة · مملوكي · أبو جعفر
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات. قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770 للهجرة. وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة وأسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها. و(ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747 للهجرة.
مجال لطفك بين النفس والنفس
البسيط
ظن أني أفقت من أشواقي
الخفيف
الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
الكامل
الأرض بين مدبج ومحلل
الكامل
يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا
البسيط
منك التجلي ومنا الستر والحجب
البسيط
أدر كؤوس الرضا نارا على علم
البسيط
وعاذلة في الحب أزرى بها الجهل
الطويل
ما تضم الجيوب والأطواق
الخفيف
أيا مشارك الروح في جسدي
المنسرح
من عذيري من هازئ بي هازل
الخفيف
شقت على الأرض السماء جيوبها
الكامل
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
الطويل
وشى بسرك دمع ظل ينسكب
البسيط
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
الكامل
ما بين فاتر طرفها وجفوني
الكامل
وغانية تغنينا فتغني
الوافر
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
البسيط
أشاقك سلع أم هفت بك ذكراه
الطويل
أوفى كما زار الخيال الطارق
الكامل
وخرساء إلا زمان الربيع
المتقارب
ووردية الجلباب أعجبها الورد
الطويل
لله أربعة من الدهر
الكامل
غيم سما أم دخان ند
البسيط
أحسنت أحسنت أم الحسن
المتقارب
سل نفحة الخيري في غسق الدجى
الكامل
أعطر بخيرينا نسيما
البسيط
حيتك بكر من بنا
الكامل
أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد
الطويل
ودونكه أذكى نديم مساعد
الطويل