مدحت عاصم
قصيدتان · حديث
مدحت عاصم إسماعيل عاصم. ولد في القاهرة، وفيها توفي. عاش في مصر، وزار العديد من البلاد العربية والأوربية. نشأ في كنف أسرة يغلب عليها الأدب والثقافة. بدأ حياته بحفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم في مدرسة الحسينية الابتدائية، والتحق بعد ذلك بمدرسة فؤاد الأول الثانوية، ثم فصل منها لاشتراكه في المظاهرات ضد الإنجليز، ليلتحق بالمدرسة الإلهامية فحصل على البكالوريا، وتخرج في معهد برجرين الموسيقي بعد أن ترك الدراسة في مدرسة الزراعة العليا نظرا لتوجهاته الفنية نحو العزف والموسيقى. بدأ حياته العملية بنشر المقالات الفنية في جريدة «البلاغ» و«السياسة» الأسبوعية ليعمل بعد ذلك عازفا في الإذاعة المصرية. في عام 1934 اختير مديرا فنيا للإذاعة اللاسلكية عقب إنشائها وكانت تديرها شركة ماركوني الإنجليزية، فأنشأ أول فرقة موسيقية شرقية تابعة للإذاعة، وأول أوركسترا، ووضع أول خريطة فنية وأدبية لها. ثم أصبح المدير الشرفي للإذاعة المصرية، فقدم العديد من الأعمال الفنية والموسيقية. إضافة إلى عمله مستشارا ورئيسا للجنة الاستماع بها. كان عضوا لاتحاد الكتاب، إضافة إلى عضويته لحزب مصر الفتاة في العصر الملكي، وفي زمن الجمهورية كان مقررا للجنة الموسيقى والأوبرا والباليه بأكاديمية الفنون، والمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. لحن أول نشيد وطني للثورة «على الإله القوي الاعتماد» الذي عرف بنشيد «الاتحاد والنظام والعمل». الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «أناشيد لها تاريخ» نماذج من أشعاره، وأورد له كتاب: «الأناشيد والمحفوظات للصف الخامس الابتدائي» قصيدة واحدة، وله العديد من الأناشيد الوطنية الشفهية والملحنة. الأعمال الأخرى: - له عدد من القصص المخطوطة، إضافة إلى مئات المقالات الفنية المنشورة، وغير المنشورة، وله العديد من المساهمات في مجال الأوبرا والمسرح منها: أوبرا «أرضنا الطيبة»، الستينيات - وهي أول أوبرا قام بتلحينها إبان الستينات، وكانت من أشعار صلاح عبدالصبور. شاعر الأناشيد الوطنية الحماسية، فما كتبه يجيء تعبيرا عن الحث على العمل، والسعي في سبيل المجد ونيل الحرية، والدعوة إلى السلام. ممجد لكفاح وطنه. تتميز لغته بقصر الجمل، وخفة الإيقاع، ووضوح الألفاظ والمعاني، إضافة إلى يسر تراكيبها التي جاءت - فيما يبدو - مقصورة لتكون في متناول عامة الناس، وليسهل تلحينها وترديدها. التزم الوزن والقافية في بناء أناشيده وأغانيه، مع ميله إلى التنويع في الأشطار والقوافي. نال العديد من الأوسمة والجوائز أهمها: جائزة «ناصر» للفنون من الاتحاد السوفيتي عام 1967، وجائزة الدولة التشجيعية في التأليف الموسيقي عام 1975، وجائزة الدولة التقديرية ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1978. مصادر الدراسة: 1 - محمد صادق: موسوعة القرن العشرين - الشركة الشرقية - دار الكتب - القاهرة 2000. 2 - محمد قابيل: موسوعة الغناء المصري في القرن العشرين - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1999. 3 - وزارة التربية والتعليم: الأناشيد والمحفوظات للصف الخامس الابتدائي - 1960. مراجع للاستزادة: 1 - أرشيف الإذاعة المصرية. 2 - مكتبة التراث الإذاعي - إذاعة جمهورية مصر العربية.