الوتار
٣ قصائد · مملوكي
محمد بن أبي بكر بن سيف شمس الدين أبو عبد الله التنوحي الموصلي الوتار، ولد بالموصل سنة تسع وسبعين وخمسمائة واشتغل بها في الأدب، وسكن دمشق مدة، وتولى خطابة المزة وخطب بها إلى أن توفى في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وستمائة. وكانت له نوادر مع الحكام، وحصل بينه وبين صفي الدين ابن مرزوق كلام بسبب جارية بعد عزله من الوزارة، فكان يعامله على عادة معاملته له في الوزارة، فقال الوتار: ما أبصر الناس ولم يبصروا في عصرهم مثل ابن مرزوق من جهله يحكم في عزله كهارب يضرب بالبوق.