تخطَّ إلى المحتوى

سيف الدين المشد

٤١٦ قصيدة · مملوكي

علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشد. شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشد الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق. له (ديوان شعر - خ).

ظبي كثير التجنى حظه أبدا

البسيط

أنذرى أن قد أغراني العذول

الوافر

يا من تجافى حسنه

الكامل

وبمهجتي بدر بدا

الكامل

لائمي على نظر السي

المقتضب

وبي غزال معانيه

المجتث

قد جمع الصنوان في حسن من

السريع

ولائم في الفصوص وافى

البسيط

يا ضارب الهام في يوم الوغى أبدا

البسيط

ألذ العمر أيام الوصال

الوافر

قل للذي يدعى أن النكاح على

البسيط

وحمراء كالياقوت يحكى حبابها

الطويل

قد اعتدل الليل والنهار فما

المنسرح

لا تقل طرفه عن الدمع كلا

الخفيف

أسرع في سيره الكمال

البسيط

تنبأ دمعي في ظلامة شعره

الطويل

روضة كالسماء أشرق فيها

الخفيف

وشادن روض وجنتيه

البسيط

أذن القمري فيها

الرمل

صحوت من لاعج الغرام

البسيط

ناحت الورق عليه أسفا

الرمل

ألا قم نجتليها يا نديم

الوافر

أسقنيها يا نديمي

الرمل

أطمعتني في الوصل حتى ما تحكمت

الطويل

إني وإن أصبحت سنيها

السريع

من لا يخون ولا يمين

الكامل

ما امرؤ القيس ولا قس

الرمل

وما تحدث الأيام لا بد ينقضى

الطويل

أأحبابنا ملتم عن العهد والوفا

الطويل

أظل دهري مسرورا إذا لمعت

البسيط