أبو سليمان الداوودي الملهمي
قصيدتان · أيوبي
داود ابن أبي الغنائم أحمد بن يحيى ابن الخضر أبو سليمان الداوودي الضرير الملهمي البغدادي المقريء الأديب. ترجم له ياقوت في معجم الأدباء قال: قرأ القرآن بالروايات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شفيف، وبرع في الأدب وكان مولعا بشعر أبي العلاء المعري يحفظ منه جملة صالحة، ولذلك كان الناس يرمونه بسوء العقيدة، توفي أبو سليمان ببغداد سنة خمس عشرة وستمائة، ثم أورد قطعتين من شعره. وترجم له الصفدي في الوافي وفي نكت الهميان، نقل فيهما قول المؤرخ محب الدين ابن النجار: كنت أراه كثيرا يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنقمها عليه، وكان الناس يسيئون الثناء عليه ويرمونه بسوء العقيدة. توفي سنة خمس عشرة وستمائة ببغداد وقد قارب السبعين. وله في «لسان الميزان» ترجمتان انفردت الثانية منهما بمعلومات نادرة، وفيها أنه (داود ابن أبي الغنائم) وفيها: (كان يسكن رباط المأمونية وكان على رأي الأوائل وكان فاضلا حاذقا وينسب إليه أشياء من نمط ابن الراوندي وكان يتستر بالانتماء إلى داود الظاهري). قال سبط ابن الجوزي في المرآة: قال لي بلغني أنك جميل الصورة فصيح اللسان فلا تضيع عمرك فيما ضيع جدك عمره فيه واشتغل بعلوم الأوائل فهو أنفع لك مات سنة خمس عشرة وستمائة). وترجم له شمس الدين ابن الجزري في كتابه «غاية النهاية في طبقات القراء» وحدد وفاته في محرم من سنة 615 للهجرة، وكل من ترجم له قال في نسبته (الملهمي) وليس في تاريخ العرب من يشاركه بهذه النسبة.