محمد جميل غازي
٣ قصائد · حديث
محمد جميل أحمد غازي. ولد في كفر الجرايدة التابع لمدينة كفر الشيخ (مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وطوف بالعديد من الدول العربية والأوربية. حفظ القرآن الكريم صغيرا، ثم التحق بالمعهد الديني بمدينة طنطا، حيث حصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية. ثم بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر (القاهرة) عام 1962، فحصل على العالمية وشهادة التخصص في التربية وعلم النفس، وفي عام 1970. نال درجة الماجستير في تاريخ الأدب العربي، اتبعها بالدكتوراه. عمل في مجال الدعوة بالمركز الإسلامي للتوحيد والسنة، إضافة إلى جهوده في مجال تحقيق كتب التراث، وبعد تخرجه عمل باحثا في المجلس الأعلى للثقافة، وظل يتدرج في هذا العمل حتى صار كبيرا للباحثين. اختير نائبا للرئيس العام لجمعية أنصار السنة المحمدية، ثم تولى الرئاسة العامة للمركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة بالقاهرة. كان عضوا في هيئة التوعية الإسلامية بالحج في مكة المكرمة، إضافة إلى عضويته في منظمة الدعوة الإسلامية بالسودان كمراقب، إلى جانب عضويته لجمعية رعاية حديثي العهد بالإسلام. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية تحت عنوان «لن يصلبوا التاريخ» - سلسلة معركة المصير - العدد الأول - مطبعة النيل - المنصورة (د. ت). الأعمال الأخرى: - له من الكتب المطبوعة: «ألحان حائرة»، «دماء على تاريخ الأندلس»، «ثائر من أرض النبي»، «من أدب المنصورة»، «أثر الإسلام في تفكير مارتن لوثر»، وله من الكتب المخطوطة: تفسير سورة يوسف، العابرون إلى الموت، في شرح صحيح البخاري، البهائية والبهائيون، وله من الكتب المحققة: «الأوائل» - لأبي هلال العسكري، «جلاء العينين في محاكمة الأحمدين» - للألوسي، «السنن والمبتدعات» - لابن عبدالسلام، «رسالة إلى ملك قبرص» - لابن تيمية، «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» - لابن القيم. بشعره نزعة وطنية ثائرة، وقد كتب الشعر باتجاهيه: العمودي، والجديد الذي يلتمس النظام السطري إطارا له. ملتزما الأوزان الخليلية فيما كتبه من شعر، فهو شاعر ابن مرحلته، وأشعاره صدى لمجريات أحداث ضاغطة، استولت على مشاعره، فخبا صوت الطبيعة وتراجع الشعور بالواقع المتشعب، وسيطر الصوت الواحد. مصادر الدراسة: 1 - محمد خير رمضان يوسف: تتمة الأعلام للزركلي (جـ2) - دار ابن حزم - بيروت - لبنان 2002. 2 - لقاء أجراه الباحث محمد ثابت، مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004.