تخطَّ إلى المحتوى
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

١٬٠٥٣ قصيدة · مملوكي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح

قل للملي الذي قد نام عن سهري

البسيط

مادام وعد الأماني غير منتجز

البسيط

مولاي إني عليك متكل

المنسرح

يا من له راية العلياء قد رفعت

البسيط

أبد سنا وجهك من حجابه

الرجز

يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي

البسيط

خطب لسان الحال فيه أبكم

الكامل

أمن حجر فؤادك أم حديد

الوافر

كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها

الطويل

لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا

البسيط

خمدت لفضل ولادك النيران

الكامل

فيروزج الصبح أم يا قوتة الشفق

البسيط

بكم يهتدي يا نبي الهدى

المتقارب

يا عترة المختار يا من بهم

السريع

ياعترة المختار يا من بهم

السريع

فوالله ما اختار الإله محمدا

الطويل

جمعت في صفاتك الأضداد

الخفيف

أمير المؤمنين أراك إما

الوافر

توال عليا وأبناءه

المتقارب

ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي

الطويل

قيل لي تعشق الصحابة طرا

الخفيف

أسلبن من فوق النهود ذوائبا

الكامل

ألا قل لشر عبيد الإل

المتقارب

كم قد أفضنا من دموع ودما

الرجز

خلع لربيع على غصون البان

الكامل

ملك يروض فوق طرف قارع

الكامل

أيهذا العزيز قد صح رقي

الخفيف

إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق

البسيط

ما بين طيفك والجفون مواعد

الكامل

دارت على الدوح سلاف القطر

الرجز