ابن النحاس الحلبي
٨٨ قصيدة · عثماني
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس. شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبي النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها: بات ساجي الطرف والشوق يلح، والعينية التي مطلعها: رأى اللوم من كل الجهات فراعه له. الإنتاج الشعري: (ديوان شعر - ط).
لا يدعى بدر لوجهك نسبة
الكامل
عجبا لسيف لحاظ من احببته
الكامل
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
الطويل
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
الخفيف
جود شمس الدين شيخ
الرمل
من بعد فراقي جيرتي بالشعب
الدوبيت
لله يوم قد غنمنا به
السريع
نحن في روضة وماء وظل
الخفيف
يا رب كم اقصد بالشعر سواك
الدوبيت
يا عاذلي لو رأيتك في الحرم حليت
المواليا
وكنت قرير العين ليلة وصلهم
الطويل
وأرى التولع بالدخان وشربه
الكامل
ته ما استطعت فغيرك المملول
الكامل
تذكر السفح فانهلت سوافحه
البسيط
بعثت إليك بطيفها الآرام
الكامل
يا من لمن يدعوه سامع
الكامل
عصف الغصن الرطيب
الرمل
غير جفاء الحسان يحتمل
المنسرح
كل الفراسخ واميال الفلا والبرد
المواليا
لي بعد بينك لوعة المفؤد
الكامل
فدى لعينيك دون الناس عينائي
البسيط
قد نفذت ذخائر الفؤاد
الرجز
إني أنا الفتح سمعتم به
السريع
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
الكامل
نثر الربيع ذخائر النوار
الكامل
كان غزالا فشوهوه
البسيط
أعيون رمت بقلبي النبالا
الخفيف
بات ساجي الطرف والشوق يلح
الرمل
طرقت طروق الطيف وهنا
الكامل
مولاي يا من خصه ربه
السريع