الوزير المغربي
١١٦ قصيدة · عباسي
قال ابن خلكان في آخر ترجمته التي نشرناها في صفحة الديوان: ورأيت في بعض المجاميع أنه لم يكن مغربيا، وإنما أحد أجداده، وهو أبو الحسن علي بن محمد كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد، وكان يقال له: المغربي، فأطلق عليهم هذه النسبة، ولقد رأيت خلقا كثيرا يقولون هذه المقالة، ثم بعد ذلك نظرت في كتابه الذي سماه «أدب الخواص» فوجدت في أوله «وقد قال المتنبي: وإخواننا المغاربة يسمونه المتنبه، فأحسنوا»: فهذا يدل على أنه مغربي حقيقة لا كما قالوه، والله أعلم. ثم أعاد هذا القول بعينه لما ذكر النابغة الجعدي قال: (ورأيت جماعة من أهل الأدب يقولون: إن أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها: خاله، ثم إني كشفت عنه فوجدت المذكور خال أبيه، وأما هو فأمه بنت محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، ذكره في «أدب الخواص». وكانت وفاة الأوارجي المذكور في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلثمائة). وفي خطط المقريزي سيرته وسيرة آبائه في مادة «بساتين الوزير»
ولي جارة لا يلم الكرى
المتقارب
ويعدل في شرق البلاد وغربها
الطويل
وأنت وحسبي أنت تعلم أن لي
الطويل
يا رب سوداء تيمتني
البسيط
كنت في سفرة البطالة والغيي
الخفيف
تركت على رغمي كراما أعزة
الطويل
إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا
الطويل
ولقد بلوت الدهر اعجم صرفه
الكامل
لي كلما ابتسم النهار تعلة
الكامل
يا ابن الكرام أرى الغما
الكامل
إني إبثك من حديثي
الكامل
أنست بوحدتي حتى لو أني
الوافر
لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة
البسيط
إن الذي أرسى دعائم أحمد
الكامل
أي شيء يكون أقبح مرأى
الخفيف
ديون المكارم لا تقتضى
المتقارب
صلى عليك الله يا من دنا
السريع
كأس مدام صددت عنها
البسيط
وكل امرئ يدري مواقع رشده
الطويل
ولاعب بالهوى يؤمل أن
المنسرح
يا ناعي الدين والدنيا أشد بهما
البسيط
عبدك يا عبدون في نعمة
السريع
صيرني حبك يا
الرجز
علمت منطق حاجبيه
الكامل
أمن الهجاء ام التهدد اجزع
الكامل
ما على ساكني المعرة لو
غير معروف