تخطَّ إلى المحتوى

الوزير المغربي

١١٦ قصيدة · عباسي

قال ابن خلكان في آخر ترجمته التي نشرناها في صفحة الديوان: ورأيت في بعض المجاميع أنه لم يكن مغربيا، وإنما أحد أجداده، وهو أبو الحسن علي بن محمد كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد، وكان يقال له: المغربي، فأطلق عليهم هذه النسبة، ولقد رأيت خلقا كثيرا يقولون هذه المقالة، ثم بعد ذلك نظرت في كتابه الذي

مرض بقلبك لا يعاد

الكامل

تحصنت من كيد العدو وآله

الطويل

لو خطرف الشيب عقدا كنت أعذره

البسيط

ما للمطيع هواه

المجتث

فيا أمتا إن غالني غائل الردى

الطويل

تأمل من أهواه صفرة خاتمي

الطويل

خاف المشيب تعتبي فأجاره

الكامل

يا رب ظبي قد طرق

الكامل

كفى حزنا أني مقيم ببلدة

الطويل

من بعد ملكي رمتم أن تغدروا

الكامل

قمر ببغداد وقفت له

الكامل

وغردت في الأيك قمرية

السريع

أقول لها والعيس تحدج للسرى

الطويل

وصفر كأطراف العوالي قدودها

الطويل

لقد بؤت من دين المروءة بالكفر

الطويل

عهدي به ورداء الوصل يجمعنا

البسيط

أستار بيتك أمن الخوف منك وقد

البسيط

إذا ما الفتى ضاقت عليه بلاده

الطويل

الله يعلم ما إثم هممت به

البسيط

نحن الذين بنا استجار فلم يضع

الكامل

كن حاقدا ما دمت لست بقادر

الكامل

سيان عندي ميت في قبره

الكامل

قلبي أسير في يدي مقلة

السريع

ما لي أرى قلبي تنازعه

الكامل

عجبت هند من تسرع شيبي

الخفيف

صادني ظبي مجوس

الرمل

يا رب خصم قد تركت ذماءه

الكامل

يوم الكسوف جلا على بصري

الكامل

لمثل ذا اليوم يا معذبني

المنسرح

قارعت الأيام مني امرءا

السريع