ابن إياس الكناني
٨١ قصيدة · عباسي · أبو سلمى
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى. شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفا، مليح النادرة ماجنا، متهما بالزندقة. مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين، مدح الوليد بن يزيد ونادمه في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات. وكان صديقا لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية. أقام ببغداد زمنا، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها، وأخباره كثيرة، وفي شعره ما كان يغنى به.
نازعني الحب مدى غاية
السريع
أيها الشاعر الذي
الخفيف
حبذا عيشنا الذي زال عنا
الخفيف
أمسيت جم بلابل الصدر
الكامل
خرجنا نمتطي الزهرا
الوافر
خافي الله يا بربر
الهزج
ألا إن أهل الدار قد ودعوا الدارا
الطويل
ولقد قلت معلنا
الخفيف
لا تبعدي يا جوهر
الكامل
أمن آل ليلى عزمت البكورا
المتقارب
قد لامني في حبيبتي عمر
المنسرح
ألا ابلغ لديك أبا عمير
الوافر
يا بأبي وجهك من بينهم
السريع
يا رئم قد أتلفت روحي فما
السريع
وخمسة قد أبانوا لي كيادهم
البسيط
أظن خليلي غدوة سيسير
الطويل
أنت يا جوهر عندي جوهره
الرمل
ألم ترني ويحيى قد حججنا
الوافر
وار السوءة السوآ
الهزج
وله شرطة إذا جنه اللي
الخفيف
كنت ويحيى كيدي واحد
السريع
ناك والله جوهر الصحاف
الخفيف
أمسى مطيع كلفا
الرجز
واها لشخص رجوت نائله
المنسرح
عندي الملاهي جميعا
المجتث
لا تحلفن بطلاق من
الكامل
أنت معتلة عليه وما زا
الخفيف
نظرة ما نظرتها
الخفيف
إن المروءة لبس لا يشان به
البسيط
أزور أخي في رحله ويزورني
الطويل