ابن أبي العاصي التنوخي الأندلسي
٣ قصائد · أندلسي · أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاصي التنوخي الأندلسي أبو إسحاق: خطيب من أعيان الأندلس وشعرائها، من أهل مدينة طريف، رحل منها إلى غرناطة فولي خطابتها وتوفي فيها، وهو ثاني من ترجم لهم الوزير لسان الدين الخطيب في كتابه «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه في الأندلس من شعراء المائة الثامنة»، قال: الخطيب الصالح أبو إسحاق رحمه الله تعالى، سابق في حلبة العلم والدين، بشهادة تلك الميادين، رأى الله تعالى تقلب وجهه الوجيه في الساجدين، فوسمه بسمة الهادين المهتدين، أغربت طريف منه بطرفة رائقة، ورغبت منه في رغيبة فائقة، وقذف بحرها منه بدرة بزينة الحضرة لائقة، (يعني غرناطة) فاتخذها دارا وملأ هالتها أبدارا، وصعد منبرها تجلو الخطوب خطبه، ويهز جذعه فيتساقط رطبه، وحمل نفسه على الجود بالحاضر الموجود، لا يلفي شيئا إلا بذله، غير مصغ إلى من عذله، فجلب إليه القلوب واستمالها، ولم يدع غاية إلا استمى لها، وكان يلم بيسير الأبيات، ويبدي جيادها رائقة الشياة، (ثم أورد ثلاث قطع من شعره)