معروف الرصافي
٣٢٧ قصيدة · حديث
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي. شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب. ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها. وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني. ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلما للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائبا عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني. وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة 1918 للميلاد، ورحل إلى القدس وعين مدرسا للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة 1923 للميلاد فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد. وزار مصر سنة 1936 للميلاد، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد. له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط) (محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.
أ تونس أن في بغداد قوما
الوافر
إن رمت عيشا ناعما ورقيقا
الكامل
أشر فعل البرايا فعل منتحر
البسيط
كل ما في البلاد من أموال
الخفيف
عقل وتجربة وجد زائد
الكامل
يعيش الناس في حال أجتماع
الوافر
دار السلام تفاخرت برجال
الكامل
بني وطني ماذا أؤمل بعدما
الطويل
أكب على الخوان وكان خفا
الوافر
تيقظ فما أنت بالخالد
المتقارب
أرى بغداد من بعد أغبرار
الوافر
كل شيء من عالم الذرات
الخفيف
لا تشك للناس يوما عسرة الحال
البسيط
ألا ما لأهل الشرق في برحاء
الطويل
ألا خلياني في الكلام من السجع
الطويل
ظلموك أيتها الفتاة بجهلهم
الكامل
هي الأخلاق تنبت كالنبات
الوافر
لم أر بين الناس ذا مظلمه
السريع
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها
الطويل
قل للحجابيين كيف ترونكم
الكامل
هو الليل يغريه الأسى فيطول
الطويل
أما آن أن يغشى البلاد سعودها
الطويل
سقتنا المعالي من سلافتها صرفا
الطويل
شكاية قلب بالأسى نابض العرق
الطويل
هي المنى كثغور الغيد تبتسم
البسيط
أصبحت أوسعهم لوما وتثريبا
البسيط
خاض الدجى وظلام الليل مختلط
البسيط
هي النفوس وإن لم تبلغ الحلما
البسيط
هم يعدون بالمئات ذكورا
الخفيف
متى نرجو لغمتنا انكسافا
الوافر