ابن ليون التجيبي
٢٠٤ قصيدة · أندلسي · أبو عثمان
ابن ليون التجيبي (681 - 750 للهجرة / 1282 - 1350 للميلاد) سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي، أبو عثمان: من علماء الأندلس، وأدبائها المقدمين. ولد بالمرية ونشأ بها ولم يخرج منها. وتوفي فيها شهيدا بالطاعون. له أكثر من مئة مصنف، منها في (الهندسة) و (الفلاحة) ومنها كتاب (كمال الحافظ) في المواعظ، و (أنداء الديم) في الحكم، و (لمح السحر من روح الشعر - خ) اختصر به كتاب روح الشعر لمحمد بن أحمد بن الجلاب الفهري الشهيد، في خزانة الرباط (النصف الثاني من 1212 كتاني) و (النخبة العليا من أدب الدين والدنيا - ط) اختصر به كتاب الماوردي، (الانالة العلمية - خ) عندي، اختصر به رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجددين، لعلي بن عبد الله الششتري، وصحح بعض ما فيه من الأحاديث وفسر المبهم من معانيه. و (الأبيات المهذبة في المعاني المقربة) و (نصائح الأحباب وصحائح الآداب) و (بغية الموانس من بهجة المجالس وأنس المجالس - خ) عندي وفي القرويين، انتقاه من (بهجة المجالس) لابن عبد البر. واختصر كثيرا من الكتب. وشعره كله حكم وعظات،
أعذر الناس من أتته المضره
الخفيف
من خافه الناس عظموه
البسيط
هون عليك الأمورا
المجتث
احذر مؤاخاة الدنيء فإنها
الكامل
للجار حق فاعتمد بره
السريع
لا تصخ ما بقيت حيا لقول
الخفيف
لا تحقرن عدوا
المجتث
كل ما تحب وتشتهي
الكامل
لا تصاحب ما عشت إلا الكبارا
الخفيف
لا تقطعن صديقا
المجتث
ليس الصديق الذي يلقاك مبتسما
البسيط
تجري الأمور على الذي قد قدرا
الكامل
النصح عند الناس ذنب فدع
السريع
ذل المعاصي ميتة يا لها
السريع
من خلا عن حاسد قد
الكامل
افعل الخير ما استطعت ففعل ال
الخفيف
من تفضلت عليه
الرمل
مثل عواقب ما تأتي وما تذر
البسيط
من يكفر النعمة لا بد أن
السريع
ود من يصطفيك للنفع زور
الخفيف
اترك الفكر في الأمور ودعها
الخفيف
لن لمن تخشى أذاه
الرمل
من كان في عزته داره
السريع
سالم الناس ما استطعت ودار
الخفيف
الصمت عز حاضر
الكامل
من يبتغ السؤدد لا بد أن
السريع
الله أكبر جلت فتنة البشر
البسيط
ينبغي للذي تحلى بعقل
الخفيف
محدثات الأمور أردى الشرور
الخفيف
سلم ولا تعترض يوما على أحد
البسيط