إبراهيم بن المهدي
١١١ قصيدة · عباسي · التنين
إبراهيم بن محمد أبو إسحاق أمير المؤمنين المبارك ابن المهدي العباسي الأسود الملقب بالتنين لسمنه، وكان فصيحا مفوها بارع الأدب والشعر بارعا إلى الغاية في الغناء ومعرفة الموسيقى، وأمه اسمها شكلة، روى عن المبارك بن فضالة وحماد بن يحيى الأبح، ولي إمرة دمشق سنتين ثم أربع سنين لم يقطع على أحد في عمله طريق، وبويع بالخلافة زمن المأمون وقاتل ابن سهل وهزمه إبراهيم فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزمه حميد واستخفى إبراهيم زمانا حتى ظفر به المأمون وحديثه في ذلك مشهور فعفا عنه وأورد صاحب الأغاني وغيره من ذلك جملة. وكان أسود حالكا عظيم الجثة لم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه ولا أجود شعرا. ولد سنة اثنتين وستين ومائة وتوفي رحمه الله في شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائتين وكان قد غلب على بغداذ والكوفة والسواد، فلما قارب المأمون العراق ضعف أمر إبراهيم وركب بأبهة الخلافة إلى المصلى يوم النحر وصلى بالناس وهو ينظر إلى عسكر المأمون ثم انصرف من الصلاة وأطعم الناس بقصر الرصافة ثم استتر وانقضى أمره وظفر به المأمون سنة عشر وعفا عنه وبقي مكرما إلى أن مات. ويقال إنه ما اجتمع غناء أخ وأخت أحسن من إبراهيم وأخته علية ابني المهدي، وله ترجمة طويلة في تاريخ دمشق تكون في سبع عشرة قائمة. وكان سبب ولايته الخلافة أن المأمون لما كان بخراسان جعل ولي عهده علي بن موسى بن علي الرضي فشق ذلك على العباسيين ببغداذ وبايعوا إبراهيم ولقبوه المبارك لخمس بقين من ذي الحجة سنة إحدى ومائتين وبايعه العباسيون في الباطن، ثم بايعه أهل بغداذ في أول يوم من المحرم سنة اثنتين وأظهروا ذلك وصعد المنبر ثم إن إبراهيم اختفى بعد لذلك لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين (عن الوافي للصفدي)
يا غيرة الله قد عاينت فانتقمي
الطويل
الشيب شين والخضاب عذاب
غير معروف
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
البسيط
فلله نفي إن في لعبرة
غير معروف
نأى آخر الأيام عنك حبيب
غير معروف
هم هيجوا الحرب واسم الحرب قد علموا
غير معروف
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله
الكامل
إذا سال وادي الشيب في مفرق الفتى
غير معروف
يا من لقلب صيغ من صخرة
غير معروف
ليس يزري السواد بالرجل الشهم
غير معروف
أبا قاسم إني أراك ضبابة
غير معروف
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب
البسيط
ذنبي إليك عظيم
غير معروف
إن أكن مذنبا فحظي أخطأت
غير معروف
أعنيك يا خير من تعنى بمؤتلف
غير معروف
وتخبرني عن قلبها فكأنها
غير معروف
وما المرء في ذنياه إلا كهاجع
الطويل
ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت
غير معروف
أضن على ليلي وليلى سخية
غير معروف
إذا الحادثات بلغن النهى
غير معروف
ما للمنازل لا تجيب حزينا
غير معروف
هب واحدا لواحد يا واحد
الطويل
صد عن توبة وعن إخبات
الخفيف
من تحلى شيمة ليست له
غير معروف
لي مدة لا بد أبلغها
غير معروف
أطعت الهوى وعصيت الرشد
غير معروف
طرقتها ونجوم الليل خاضعة
البسيط
يا طول علة قلبي المعتاد
الكامل
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
الطويل
يا بؤس يوم كاسف
مجزوء الرجز