أحمد فارس الشدياق
٤٨٣ قصيدة · حديث
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد في قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارسا، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 للهجرة فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سر الليال فى القلب والإبدال) فى اللغة، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفي شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
لاع الغرام فؤادا لازم الشجنا
البسيط
أكرم بنطق جل من مولانا
الكامل
بكروا لتقويض الخيام بكورا
الكامل
تبسم ثغر الكون عن طالع السعد
الطويل
عوجا على رسم الديار وعودا
الكامل
إذا كان التغزل شان شعري
الوافر
ألا قولوا لعاث في الجنان
الوافر
كابدت من زمني كوارث جمة
الكامل
حرام على من غاب عن مصر انه
الطويل
ألا ثق بتيسير الامور فما يرى
الطويل
فلا تحسبن التاج وهو مرصع
الطويل
من الناس من في الكتب يبرز سابقا
الطويل
يا ليلة لم تذق عيني بها سنة
البسيط
أما أنا فاود لو أن الورى
الكامل
كأن الشمس تبرد ان بردنا
الوافر
إليك تاريخين في
الرجز
أعاضنا الورق المجلو من ورق
البسيط
يا من يسائل كيف كانت حالنا
الكامل
أقر أعيننا بالعين أكرم من
البسيط
ان يلهث الوغد الدنئ
الكامل
شهدت عليك مناقشات جئتها
الكامل
كن ذكورا إذا تعمدت إفكا
الخفيف
ما سمعنا بعالم صار عبدا
الخفيف
أيا قوم انظروا ماذا بلاني
الوافر
طلبت مني مثلا
الرجز
أثام عليك الدهر انك جاهل
الطويل
تربع أحمق في الدست يوما
الوافر
رعى الله التجارب حيث ابدت
الوافر
إن ترض زيدا أغضبت عمرا
البسيط
أتاني كتاب تنقيه الكتائب
الطويل