تخطَّ إلى المحتوى
أحمد فارس الشدياق

أحمد فارس الشدياق

٤٨٣ قصيدة · حديث

أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد في قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارسا، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى

يا صاحبي لدى فروق أقيما

الكامل

أبيت وفي فوادي الهم يذكو

الوافر

شمخت يا دنيا على الدين في

السريع

كقابي القوس قطرا

المجتث

كاني غلطة الدنيا فدهرى

الوافر

بحرى المقدر حيث قدر شائيا

الكامل

ما انثت هذه الدنيا لعمر ابي

البسيط

بادر إلى داعي الفلاح بكورا

الكامل

سلطاننا الاسمى الذي شانه

السريع

أتت مقصورة دنياي لفظا

الوافر

زعموا الدنيا مدورة

المديد

لقد طفت في الدنيا على غير طائل

الطويل

على الدنيا انجلى ذنب لنجم

الوافر

تولى ربيع العمر مني واقبلت

الطويل

تجوب جوائبي الدنيا ولكن

الوافر

إذا عكست دنياي مبنى جوائبي

الطويل

الفى من الدنيا العناء ومزبر

الكامل

بعالي الشان مدحت الصداره

الوافر

أمنت عداوة الدهر العسوف

الوافر

بي شكاء من الجوائب لكن

الخفيف

إذا صور الدنيا المصور ظاهرا

الطويل

يا ليت اني والجوائب كاسمنا

الكامل

لو انصفت دنياي في حكمها

السريع

لهفي على البوغاز لم املك به

الكامل

يدندن لي البعوض اذا راني

الوافر

يا ليلة ما اسفرت عن صباح

السريع

من كل ذي ناب يكاد إذا

السريع

غدا بيتي كثير الفرش لما

الوافر

ألا حي الربوع وأنت غار

الوافر

وتنهب ماله السؤال حتى

الوافر