أبو المحاسن الكربلائي
٣٤٦ قصيدة · حديث
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي. شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائبا عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية. له (ديوان شعر - ط). الإنتاج الشعري: ديوان شعر - ط.
وقائل ما بال آل الهدى
السريع
الحر اصبح في هواك رقيقا
الكامل
حكم الصبابة أن يبيت مؤرقا
الكامل
علي سدت صفاتك الطرقا
المنسرح
نثرك زان الطروس والورقا
المنسرح
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
الطويل
للمجد حثوا ركبكم يا رفاق
السريع
يا حمام الأيك من سفح الحمى
الرمل
بشرى فغصن عيشنا قد أورقا
الرجز
نبأ الثقافة بالرصافة صادق
الكامل
تركت على عز بلادي هاجرا
الطويل
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
الوافر
من لصب هائم ارق
المديد
اقمتم بالمسيب يا رفاق
الوافر
إلى ضوء نار الهم يعشو فيهتدي
الطويل
يقولون لا تشكو الهموم فانها
الطويل
قد تحلى الروض من قطر الندى
الرمل
لي وطن احرار ابنائه
السريع
لي وطن يملأ ارجاءه
السريع
قل لمن حاول مجدا انه
الرمل
أدرنة الفيحاء بشراك
السريع
بالله سل عصبة بالفرس قد فتكت
البسيط
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
الطويل
يا شادنا مدمن اصداغه شركا
البسيط
رأيت حبة فوق وجنته
البسيط
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
الطويل
تفرعت من جرثومة المجد والعلى
الطويل
ما رأينا لحسن وجهك مثلا
الخفيف
لنفسي هاد للعلا ودليل
الطويل
وثق العراق بزاهر استقباله
الكامل