أبو الحسن العبدلكاني الزوزني
قصيدتان · عباسي
محمد بن يوسف العبدلكاني الزوزني أبو الحسن، الشاعر الأديب والد أبي محمد وأحد شعراء «يتيمة الدهر». قال الثعالبي في باب الزوازنة وملح أشعارهم: «أبو الحسن العبدلكاني: والد أبي محمد العبدلكاني الذي طبق الدنيا بشعره المليح الظريف». الكلام هنا عن أبي محمد وكتاب اليتيمة مختوم به، وعهدي بملكين يجري شعره على لسان كل منهما، وهما الأمير أبو العباس بن مأمون خوارزم شاه، والأمير صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر الدين، رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما. فأما والده أبو الحسن فإنه يقول في قرية بهداذين من قرى زوزن ما استظرف البيت الأخير منه وهو: لا تعجبوا منها ومن أهلها فالسوس لا ينكر في الخز. وأما أبو الحسن الزوزني الذي ذكره السمعاني في مادة (الحصري) فهو رجل آخر، واسمه علي بن محمد بن إبراهيم بن ماخرة، وكان جده ماخرة مجوسيا، ووفاته سنة 451. قال السمعاني: وأما أبو الحسن علي بن إبراهيم الصوفي الحصري - بغدادي، والرباط الذي على باب جامع المنصور إليه ينسب وهو الآن يعرف برباط الزوزني، والزوزني كان من أصحابه، سمعت أبا العلاء الحافظ بأصبهان، سمعت أبا الفضل المقدسي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن نصر الأبهري الصوفي يقول: سمعت أبا الحسن الزوزني يقول: صحبت ألف شيخ أحدهم الحصري، أحفظ عن كل شيخ حكاية. (ثم ترجم لولده وحفيده). ولم يترجم السمعاني في هذه المادة لا لأبي الحسن ولا لابنه أبي محمد.