تخطَّ إلى المحتوى
زينب فواز

زينب فواز

٧١ قصيدة · حديث

زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي. أديبة ومؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في تبنين، من قرى جبل عامل ببلاد الشام، وتعلمت بالإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني وكان يصدر جريدة النيل، وكتبت واشتهرت، وانتقلت إلى القاهرة، وزارت دمشق، فتزوجت

لقد رحلتم فراح القلب مرتحلا

البسيط

يا ساعة جاد الزمان بصفوها

الكامل

مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة

الطويل

إذا ما دعا داعيكم قمت مسرعا

الطويل

قد صفا ماء النعيم

الرمل

على من لا أسميه السلام

الوافر

يا راحي وارتياحي

المجتث

لي شوق اليك لا يتناهى

الخفيف

ولما ابى الواشون إلا افتراقنا

الخفيف

إلى الله أشكو جور دهر معاند

الطويل

يا من تناءت داره

الكامل

أعند الحر للأيام ثار

الوافر

سئمت حياتي من كرور المصائب

الطويل

هل للمحب المستهام رفيق

الكامل

قفوا بالناجيات على زرود

الوافر

لقد ضيع التفنن كله

الطويل

كفى المحبين في الدنيا عذابهم

البسيط

تؤملنا النفس النجية فرجة

الطويل

رعى الله ساعات تجلى بها الرضى

الطويل

فيا لها بلوة جلى ومازلة

البسيط

من فتاة احشاؤها في التهاب

الخفيف

أيا من لا يضاف إليه ثان

الوافر

خليلي سيرا واربعا بالمناهل

الطويل

يا دهر مهلا كم تجور وتعتدي

الكامل

ألا من مبلغ لعل الجحود

الوافر

ذكرت صبابتي من بعد حين

الوافر

أيوحشني الزمان وأنت أنسي

الوافر

شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط

الطويل

دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا

الطويل

إذا ريح الصبا هبت أصيلا

الوافر