ابن دنينير
١٣٢ قصيدة · أيوبي
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير. شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 للهجرة، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس). وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).
وكنا عملنا للمظفر دعوة
الطويل
يا رب ليل حالك الديجور
غير معروف
لا يرتجى من جلق راحة
السريع
ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ
الطويل
منازلهم بين اللوى فالدكادك
الطويل
إن دمعا طلعا وقلبا أسيرا
الخفيف
إن كان قد فاته أك فله
البسيط
لعمرك أضحت للوزير دلائل
الطويل
يا خازنا من رأى شمائله
المنسرح
ما إن سمعت ولا رأيت ولن أرى
الكامل
قالوا الوزير كمال الدين مصفعة
البسيط
ته فلو قستك بالظبي الغرير
الرمل
قلت للافتخار إذا أنا عاين
الخفيف
قالوا أثمت من الهجا
الكامل
ثلاثة لم يرها ناظر
السريع
يا رب غفرانك لا تخله
السريع
مدحت الوزير بما ليس فيه
المتقارب
إن العواني إبراهيم درهمه
البسيط
حججت باشر خلق الله كلهم
البسيط
نسيت إلى الحدباء زورا وإنما
الطويل
دعوا مقلتي تغفي إذا لم يكن وصل
الطويل
لي صديق من أبر الن
مجزوء الرمل
طويت لكم سر الضمير على وفى
الطويل
يا ملك العالم فرقت ما
السريع
ناحت صباح على الغصون حمامة
الكامل
لما تعريت من فضل ومن أدب
البسيط
يا من غدت ديمة إنعامه
السريع
ترفق فذا قلب على العذل لا يقوى
الطويل
أأبناء شماس إليكم رسالتي
الطويل
لولا تذكر عهد بالحمى سلفا
البسيط