تخطَّ إلى المحتوى
حيدر الحلي

حيدر الحلي

٣٥٩ قصيدة · حديث

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني. شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود. شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفا بالسخاء. له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ط)، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين. له كتب منها: (كتاب

كذا تفقد العين إنسانها

المتقارب

لقيت من الوجد واللائمينا

المتقارب

أما والهوى العذري ما بت ساليا

الطويل

أتى اليوم حاتم أهل النهى

المتقارب

إن يطو مصباح المكارم ضارح

الكامل

ذا محمد رشيد باشا بباني

الخفيف

وليلة قد ولدت بصبحها

الرجز

لقد ولدت أم المفاخر ماجدا

الطويل

ألا بكر الناعي بثأو ثواءه

الطويل

عج لنادي التقى وحي البشيرا

الخفيف

قل لأم العلى ولدت كريما

الخفيف

بشرى بروج الجود بشراها

السريع

وقف المجد ناعيا عند قبر

الخفيف

للمصطفى والحسن الفعل معا

الرجز

نسيت في عرفانك الحكماء

الخفيف

أرب القوافي قد غدا لك مذعنا

الطويل

هذا كتاب أم حديقة روضة

الكامل

يا أبا الفضل كلما قلت شعرا

الخفيف

أنطقت بارعة يرى

الكامل

طرح الدهر في حمى المجد رحله

الخفيف

هو طرس أم خد عذراء تجلى

الخفيف

أكرر الطرف لا أرى أبدا

المنسرح

وحش من الإنس من يعلق بصحبتهم

البسيط

كم تراني أستولد الأوقاتا

الخفيف

ما أكثر الناس لولا أنهم بقر

البسيط

إن يبلغنك عن جود امرئ خبر

البسيط

أفلان لا تبغي الثنا فما

الكامل

فويل القريض لقد أصبحت

المتقارب

سعدت من عشية زار فيها

الخفيف

أهذا نبي الهدى أحمد

المتقارب