محمود سامي البارودي
٤٥٣ قصيدة · حديث
محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري. أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي). نسبته إلى (إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية. ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا. الأولى في ثورة كريد سنة 1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال. ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان. حيث أقام سبعة عشر عاما، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتبا إلى العربية وكف بصره وعفي عنه سنة 1317 للهجرة فعاد إلى مصر. أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمنا غير معتبر. له (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.
كم غادر الشعراء من متردم
الكامل
بأي غزال في الخدور تهيم
الطويل
سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
البسيط
خل العتاب فلو طلبت مهذبا
الكامل
سكوتي إذا دام الحديث كلام
الطويل
دع الهزل واحذر ترهات المنادمه
الطويل
لا تعذلني على وفر سمحت به
البسيط
الشعر زين المرء ما لم يكن
السريع
أيها الشاعر المجيد تدبر
الخفيف
حنى الشيب عودي فاستقامت رويتي
الطويل
في قائم السيف إن عز الرضا حكم
البسيط
ألم يأن أن يرضى عن الدهر مغرم
الطويل
يا لك من ذي أدب أطلعت
السريع
يدل على أن ليس في الدهر رحمة
الطويل
وما مصر عمر الدهر إلا غنيمة
الطويل
ردي الكرى لأراك في أحلامه
الكامل
أعد على السمع ذكر البان والعلم
البسيط
من لعين إنسانها لا ينام
الخفيف
يا نديمي في سرنديب كفا
الخفيف
محا البين ما أبقت عيون المها مني
الطويل
أعائد بك يا ريحانة الزمن
البسيط
أخذ الكرى بمعاقد الأجفان
الكامل
صبوت إلى المدامة والغواني
الوافر
واطول شوقي إليك يا وطن
المنسرح
خلعت في حب غزلان الحمى رسني
البسيط
أحبب بهن معاهدا ومعانا
الكامل
يا قرير العين بالوسن
المديد
أطعت الغي في حب الغواني
الوافر
نعاء عليه أيها الثقلان
الطويل
أي شيء يبقى على الحدثان
الخفيف