يزيد بن الصعق الكلابي
٤ قصائد · جاهلي
يزيد بن عمرو بن خويلد الكلابي، يعرف بيزيد بن الصعق، والصعق لقب لجده خويلد، قيل إنه لقب به لأنه عمل طعاما لقومه بعكاظ، فجاءت ريح بغبار فسبها ولعنها، فأرسل الله عليه صاعقة فأحرقته، وقيل لأن بني تميم ضربوه على رأسه، فكان إذا سمع صوتا صعق فذهب عقله. وكان يزيد فارسا، وقد مدحه مرداس بن أبي عامر حين استنجده على جماعة من كلاب سلبوا منه مئة ناقة، فركب حتى جاءهم ورد عليه إبله. وليزيد قطعة من بيتين في الأصمعيات هجا فيها بني أسد، وكانت له مشاركة في يوم ذي نجب؛ إذ أسره أنيف بن الحارث اليربوعي، وعيره بأسره الشاعر أوس بن غلفاء الهجيمي، وكان جرير يفتخر بضربه وأسره في شعره. وهناك قطع متفرقة له في هجاء بني تميم.