تخطَّ إلى المحتوى
سليمان الصولة

سليمان الصولة

٥٢٨ قصيدة · حديث

سليمان بن إبراهيم الصولة شاعر كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883 للميلاد فأقام إلى أن توفي بالقاهرة. له (ديوان - ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).

من فضل ربي وإحسانات سلطاني

البسيط

لم أنس غانية كأن قوامها

الكامل

لم يخلق الله شمسا مثل هيلانه

البسيط

يقبل العبد من أعتاب مولانا

البسيط

أفاز من العبير بحبتين

الوافر

صياح الحجل لا حجل الجنان

الوافر

العيش حيث الراح والريحان

الكامل

ساد الغصون قوامها الريان

الكامل

نهود مثل رمان الجنان

الوافر

نظر الهلال جبينك النوراني

الكامل

أكذا يكون مجاور الغزلان

الكامل

خطرت فماج على الكثيب البان

الكامل

إذا ساق الزمان عليك ذلا

الوافر

ما أضعف الآساد من خفان

الكامل

اليوم بان العنا عن كل إنسان

البسيط

يقبل العام من أعتاب مولانا

البسيط

يا من لتلخيص البيان اقتنى

السريع

هذي البتول التي حل الإله بها

البسيط

يا طائر البان غريدا على فنن

البسيط

عفا الله عن متري ابن شلهوب أنه

الطويل

لا عيد أجمل من عيد رأيت به

البسيط

خلي لا تبعداني

المجتث

ألا يوم كيوم الموجتين

الوافر

تخوف مسك الخال من نار خدها

الطويل

لم أنس لو طال المدى

الكامل

زهت زهو الغزالة في خباها

الوافر

لم أجد في الناس إلا

الكامل

يا نسمة الطيب من حيت برياها

البسيط

بقول الله يا خير البريا

الوافر

كيف السبيل لسلسبيل لماها

الكامل