ولي الدين يكن
١٥١ قصيدة · حديث
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلا، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316 للهجرة)، وعين في الثانية عضوا في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزارة الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيرا عربيا لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفيا فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول - ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).
وقفت بالدار أبكي رسمها العافي
البسيط
أتصبر والمتيم غير صابر
الوافر
كأنها من شعاع النفس قد خلقت
البسيط
ركب الفراق متى يكون المرجع
الكامل
طال هذا البعاد جدا فمن لي
الخفيف
أتسقم مي وأبقى صحيحا
المتقارب
ألم يبق إلا ذا الفؤاد المعذب
الطويل
بالله من منا يصيب إذا اشتكى
الكامل
أشكو إليك صبابتي لترق لي
الكامل
أكذا يحكم السلو على قلبك يمحو منه عهود الوفاء
الخفيف
من مبلغ قلبك عن قلبي
السريع
وما شغل الغواني مثل دمعي
الوافر
ذكرى الصبا لله ذكرى الصبا
السريع
بالله يا مصباح بيت الدجى
السريع
ما هاج في الأطيار هذا النواح
السريع
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
الخفيف
يا قلب مالك لا تطاوعني
الكامل
من ذا يراك ولا يحبك
الكامل
لي أمل لا أزال أثمره
المنسرح
لقد أنجزت وعدها
المتقارب
أسيدتي هل تعرفين مرادي
الطويل
لا تذكريني فإن الذكر يرجع لي
البسيط
تنأى فديتك آمال مكذبة
البسيط
عذبتني بهواك يا قلبي
الكامل
هل عند لحظيك شيء
المجتث
أسيدتي إني أمرؤ أحمل الهوى
الطويل
يا فتنة جعل الله القلوب لها
البسيط
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
البسيط
وباب كثير العيون يرى
المتقارب
الله ما أحلاك في ناظري
السريع