بشار بن برد
٨١٩ قصيدة · عباسي · أبو معاذ
بشار بن برد العقيلي، أبو معاذ، أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون، ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل إنها أعتقته من الرق. كان ضريرا، نشأ في البصرة، وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضربا بالسياط، ودفن بالبصرة.
وكاشح معرض عني هممت به
البسيط
ومالت كف ساقينا
الهزج
فنعمنا والعين حي كميت
الخفيف
وخريدة سود ذوائبها
الكامل
عرضن للذي تحب بحب
الخفيف
ما أنت يا كردي بالهش
السريع
أظلت علينا منك يوما سحابة
الطويل
أجعل الحب بين حبي وبيني
الخفيف
على واسط من ربها ألف لعنة
الطويل
لعمر أبي زوارها الصيد إنهم
الطويل
يا عبد يا جافية قاطعه
السريع
أبا خالد ما زلت سباح غمرة
الطويل
فيك للمجد شيمة قد كفتني
الخفيف
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة
الطويل
غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
الكامل
وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي
الطويل
دعتني حين شبت إلى المعاصي
الوافر
لا أحمل اللوم فيها والغرام بها
البسيط
أبناء عمرو لفي خفض وفي دعة
البسيط
ولا يلبث الهجران أن يقطع الهوى
الطويل
تشتهي قربك الرباب وتخشى
الخفيف
أأبكاك داع في الصباح سميع
الطويل
كأن جفوني كانت العيس فوقها
الطويل
حدا بعضهم ذات اليمين وبعضهم
الطويل
عجزاء من سرب بني مالك
السريع
أنفس الشوق ولا ينفسني
الرمل
يطيب ريح الخيزرانة بينهم
الطويل
لو نكح الليث في استه خضعا
المنسرح
سيدي لا تأت في قمر
المديد
وغيران من دون النساء كأنه
الطويل