تخطَّ إلى المحتوى
الأخطل الصغير

الأخطل الصغير

٢٠٠ قصيدة · حديث

بشارة بن عبدالله الخوري. ولد في بيروت، وفيها توفي. درس في مدارس الإكليركية الأرثوذكسية، والحكمة، في بيروت، والمزار في غزير، كما درس في مدرسة الفرير. أتقن اللغة الفرنسية، كما أتقن العربية على يد الأستاذ عبدالله البستاني. عمل في مطلع شبابه في جريدة «المصباح» لصاحبها نجيب حبيقة. أصدر مجلة «البرق» عام

إن كان لا بد من مدح تنمقه

البسيط

سقط السيف بعد طول الضراب

الخفيف

من الناعب قبل الفجر

الهزج

شكت فقرها فبكت لؤلؤا

المتقارب

كفاني يا قلب ما أحمل

المتقارب

إن كان أحلى الحب أول قبلة

الكامل

جرت فى الموت والحياة عليا

الخفيف

إيه لبنان والجداول تجري

الخفيف

عجبوا أن يموت في ريق العمر

الخفيف

ليت شعري ماذا جنينا على الغرب

الخفيف

لا تخلق الأعذار أنت المجرم

الكامل

صه أيها الموتى ولو كان فيكمو

الطويل

مهد الغرام ومسرح الغزلان

الكامل

زهرة الورد صدر هند لك العرش

الخفيف

يا أمة غدت الذئاب تسوسها

الكامل

تعانقنا فاستحال العناق

المتقارب

حبيب الأرز قبلة ناظريه

الوافر

أيتها الفتانة الصغيره

الرجز

حيتك عني وجوه لو هي احتجبت

البسيط

نجي العلى حرب على الشهوات

الطويل

فديتك ثورة لفحت لظاها

الوافر

جفنه علم الغزل

الخفيف

يا غابة الصوت اللهيف كأنه

الكامل

كفنوا الشمس بريحان وورس

الرمل

صغ القوافي كما تهوى أو اعتذر

البسيط

ما كان أحلى قبلات الهوى

السريع

لم يقو أن يتكلم

المجتث

رقدت ترشف الكرى مقلتاها

الخفيف

أحين صار ترابا

المجتث

ألهميني يا ربة الشعر شعرا

الخفيف