جواد بدقت الأسدي
٩١ قصيدة · حديث
جواد بدقت الأسدي شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال. له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت، وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب. يقول في ذلك: فإن أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترة، ويقول في أشواقه: لم يعف مني للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزل. توفي ودفن بموطنه كربلاء.
ومذ كفرت بالشعر قوم وقد قضى
الطويل
لقد شاد العريش على نوال
الوافر
أنيط على الحظ وشي النظام
المتقارب
شجتك الضعائن لا الأربع
المتقارب
أهبت به للاشتياق نوازع
الطويل
لقد أضاءت محاني كربلا بسنا
البسيط
عترة أرباب الكمال لالعا
الرجز
قل للمنايا لالعا فجعجعي
الرجز
فلله من خطب له كل مهجة
الطويل
إن أبا مرة الغوي لقد
المنسرح
لم يضرب ابن المصطفى فوق البسي
الكامل
بشرى لكل منتم إلى بني
الرجز
تجلت لعيني في حمى الطف قبة
الطويل
أجل الفكر بمعراجى علا
الرمل
نبت بالذي رام المعالي صوارمه
الطويل
أرى مهرة جاء اللصوص بها حمى
الطويل
يا ابن النبي المصطفى كن صافحا
الرجز
يا در ثغر حبيبي
الكامل
يا بن من طال عن مناط النجوم
الخفيف
ومأتم أقيم للسبط في
السريع
يا تاج رأس جميع الخلق ما برحت
البسيط
مسح الدمع يد من مقلتي
الرمل
لعريش أحمد مثل لطف سابغ
الكامل
فوق الحمولة لؤلؤ مكنون
الكامل
قضت النبيلة نجمها
الكامل
بيمنك عاد في يمن زماني
الوافر
يا ابن الذي قد كسى الأنجاد برد سنى
البسيط
رأس وقد بان عن جسم وطاف على
البسيط
صراط سلطان السلاطين السوى
الرجز
من بعد تقبيل يدي سيدي
السريع