ابن القيسراني
٢٢٦ قصيدة · فاطمي · شرف الدين
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له ديوان شعر صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى قيسارية في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالدا انقطع نسله. قال الصفدي في ترجمته: بعدما سماه مهذب الدين أو عدة الدين. حامل لواء الشعر في زمانه. وهو والد موفق الدين خالد وزير نور الدين الشهيد وجاء في أولاده جماعة فضلاء ووزراء وكتاب، وكان هو وابن منير شاعري الشام وجرت بينهما وقائع ونوادر وملح. وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر وبه تخرج وروى عنه شعره وكان عندي ديوان ابن الخياط وعليه خط ابن القيسراني وقد قرئ عليه ووقفت على ديوانه بخطه من أوله إلى آخره وملكت به نسخة عليها خطه. وقد أورد الصفدي في ترجمته مقامته المعروفة بظلامة الخالدي وهي مقامة طويلة يصف فيها مناما رأى فيه أبا تمام فشكى له واعظا سطا على شعره يمدح به الناس. قال ابن خلكان: أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي، الخالدي الحلبي الملقب شرف المعالي عدة الدين، المعروف بابن القيسراني، هكذا أملى علي نسبه بعض حفدته. وسمع منه الحافظان أبو القاسم ابن عساكر وأبو سعد ابن السمعاني، وذكراه في كتابيهما، وكذلك أبو المعالي الحظيري، وذكره في كتاب الملح أيضا. وظفرت بديوانه وجميعه بخطبه وأنا يومئذ بمدينة حلب ونقلت منه أشياء. وكانت ولادته سنة 478 بعكا. وتوفي ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة 548 ودفن بمقبرة باب الفراديس.
أما الشباب فطيف زارني ومضى
البسيط
رنا وكأن البابلي المصفقا
الطويل
ونجل تدرك الأبصار منه
الوافر
لو أن قاضي الهوى علي ولي
المنسرح
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
الطويل
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
الطويل
أرضى اليسير وما رضاك يسير
الكامل
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
البسيط
إذا ما خدمت كبار الملوك
المتقارب
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
البسيط
أين عزي من روحتي بعزاز
الخفيف
يا مطلعا بصدوده في لمتي
الكامل
ليهن دمشقا أن كرسي ملكها
الطويل
لو كان سرك للوشاة معرضا
الكامل
بسيفك المنتضى من الكحل
المنسرح
وحمائم ناحت على فنن
الكامل
يا مسكري وجدا بكأس جفونه
الكامل
قل لمن أطلع شمس
الرمل
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
الكامل
لا يغرنك في السيف المضاء
غير معروف
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء
غير معروف
نافرته البيضاء في البيضاء
غير معروف
يا نخيل العراق كن في أمان الله
غير معروف
نزلت فزرت قبر أبي العلاء
غير معروف
مررنا بجو فهاج الجوى
غير معروف
أتقيل الجدوى وتلك غمامة
غير معروف
هذي العزائم لا ما تدعي القضب
غير معروف
أما وخيال زار ممن أحبه
غير معروف
يشيم هواكم مقلتي فتصوب
غير معروف
مررنا في ديار بني عدي
غير معروف