تخطَّ إلى المحتوى
ابن القيسراني

ابن القيسراني

٢٢٦ قصيدة · فاطمي · شرف الدين

محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له ديوان شعر صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى قيسارية في ساحل سورية، نزل بها فنسب

أما الشباب فطيف زارني ومضى

البسيط

رنا وكأن البابلي المصفقا

الطويل

ونجل تدرك الأبصار منه

الوافر

لو أن قاضي الهوى علي ولي

المنسرح

هو السيف لا يغنيك إلا جلاده

الطويل

دعوا للحميا ما استباحته من عقلي

الطويل

أرضى اليسير وما رضاك يسير

الكامل

ما استأنف القلب من أشواقه أربا

البسيط

إذا ما خدمت كبار الملوك

المتقارب

خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني

البسيط

أين عزي من روحتي بعزاز

الخفيف

يا مطلعا بصدوده في لمتي

الكامل

ليهن دمشقا أن كرسي ملكها

الطويل

لو كان سرك للوشاة معرضا

الكامل

بسيفك المنتضى من الكحل

المنسرح

وحمائم ناحت على فنن

الكامل

يا مسكري وجدا بكأس جفونه

الكامل

قل لمن أطلع شمس

الرمل

لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه

الكامل

لا يغرنك في السيف المضاء

غير معروف

أرأيت ما فعلت بنا الصهباء

غير معروف

نافرته البيضاء في البيضاء

غير معروف

يا نخيل العراق كن في أمان الله

غير معروف

نزلت فزرت قبر أبي العلاء

غير معروف

مررنا بجو فهاج الجوى

غير معروف

أتقيل الجدوى وتلك غمامة

غير معروف

هذي العزائم لا ما تدعي القضب

غير معروف

أما وخيال زار ممن أحبه

غير معروف

يشيم هواكم مقلتي فتصوب

غير معروف

مررنا في ديار بني عدي

غير معروف